أدانت جبهة التحرير الفلسطينية "الجريمة" التي أقدم عليها تنظيم "داعش" باقتحامه واحتلاله لمخيم اليرموك في دمشق،ودعت الى خروج المسلحين من داخل المخيم، وإبعاده عن دائرة الصراع الداخلي الدموي الدائر في سوريا، ".
وطالبت الجبهة في بيان لها المؤسسات الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي الوقوف أمام مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية اتجاه الشعب الفلسطيني اللاجئ الذي يتعرض للاستهداف في وجوده ومن مخاطر تهجيره القسري من جديد، ومحاولات طمس هويته، وشطب حقه المشروع بالعودة الى دياره وفق القرار الأممي 194، بهدف القضاء على أحلامه وأمانيه وتصفية قضيته الوطنية، عوضا عما يتعرض له شعبنا في فلسطين من عدوان احتلالي متواصل ينقذه بشكل يومي جيش وحكومة الاحتلال وقطعان المستوطنين الاستعماريين الإرهابيين.حسب البيان
وطالبت الجبهة "وكالة الغوث الدولية (الانروا) القيام بدورها ومسؤولياتها اتجاه سكان مخيم اليرموك وعموم أبناء شعبنا اللاجئ، وتوفير الرعاية والمساعدة الفورية له وتأمينه الى حين عودته الى دياره التي شرد منها، وعدم الاكتفاء بالتعبير عن القلق في وقت يتعرض له شعبنا للقتل والحصار والتهجير القسري، واعتداء الجماعات الإرهابية كداعش وغيرها".
من جهته أكد واصل أبو يوسف أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، على ضرورة "تامين وحماية شعبنا اللاجئ في مخيم اليرموك الذي يتعرض لجريمة احتلاله من قبل تنظيم داعش الإرهابي، وخروج المسلحين من داخله على الفور، وإبعاده عن دائرة الصراع."
وأكد أبو يوسف على الموقف الفلسطيني الحيادي، منوها الى أن "قيادة منظمة التحرير الفلسطينية تسعى عبر اتصالاتها المكثفة مع كافة الأطراف لوقف وإنهاء ما يتعرض له مخيم اليرموك من قصف وتدمير واحتلال إجرامي من قبل تنظيم داعش الإرهابي"، مؤكدا أن "القيادة الفلسطينية لن توفر جهدا للحفاظ على شعبنا وتامين سلامته وانهاء أزمته وما يتعرض له من مخاطر، وكذلك للحفاظ على حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حقه في العودة الى دياره وممتلكاته التي شرد منها في وطنه فلسطين."
