قبيل اجتماعها بدمشق.. خلافات عميقة بين الفصائل

تعقد الفصائل الـ14 عند الساعة 6 من مساء اليوم اجتماعا في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق لتدارس مستجدات الأوضاع العسكرية و الإنسانية في مخيم اليرموك الذي يسيطر "داعش" على 60 في المئة من مساحته بحسب السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق، و ثلث المخيم بحسب الأمين العام للجبهة الشعبية – القيادة العامة احمد جبريل ، بعد تقدم عدد من الفصائل الفلسطينية على عدة محاور و شوارع فرعية.

وذكرت مصادر مطلعة من داخل المخيم لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن تنظيم داعش قام بتسليم عدد من المواقع التي سيطر عليها في مخيم اليرموك إلى حركة أحرار الشام، دون أي إعلان رسمي من قبل الأحرار أو تنظيم داعش عن سبب القيام بذلك.

وأشار المصدر إلى أن الخطوة التي قام بها التنظيم تأتي في سياق "تسليم المناطق البعيدة عن جبهات القتال مع كتائب أكناف بيت المقدس، إلى جهات التزمت الحياد في الصراع الدائر في مخيم اليرموك، بهدف إعادة التموضع وتجميع القوات للمواجهات المقبلة".

وقالت مصادر خاصة لـ"وكالة قدس نت للأنباء" في دمشق، إن المجتمعين سيناقشون إمكانية شن عملية عسكرية واسعة من الفصائل الفلسطينية الـ14 و استقدام تعزيزات عسكرية وبشرية فلسطينية.

غير أن هذه المصادر أكدت وجود تباينات كبيرة في المواقف الفصائلية، مشيرة إلى أن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ترفض المشاركة في أي عملية عسكرية واسعة لتحرير المخيم من داعش وجبهة النصرة.

ويلتقي وفد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو لجنتها التنفيذية احمد المجدلاني مبعوث الرئاسة إلى دمشق، اليوم وزيرة الشؤون الاجتماعية كندة الشماط ووزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر قبيل مشاركة الوفد باجتماع الفصائل ، و كان التقى نائب وزير الخارجية و المغتربين السوري فيصل المقداد.

وذكرت معلومات أن الوفد الفلسطيني أوضح أنه "موافق على ما توافق عليه السلطات السورية بخصوص معالجة قضية مخيم اليرموك".

ومن المتوقع أن يصدر مساء اليوم بيان باسم المجتمعين في مقر المجلس الوطني الفلسطيني بدمشق خلال مؤتمر صحفي، يبين كيفية معالجة أزمة مخيم اليرموك عسكريا و إنسانيا، فيما تشير المصادر إلى وجود خلافات كبيرة بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية و فصائل تحالف القوى الفلسطينية حول سبل إنهاء أزمة اليرموك.

المصدر: دمشق - وكالة قدس نت للأنباء -