دعا الشيخ علي الغفري أمير جماعة "التبليغ والدعوة" في قطاع غزة، الأجهزة الأمنية إلى الإفراج السريع عن احد شيوخ التيارات السلفية في القطاع، يدعي "عدنان خضر ميط" كان قد اعتقل قبل نحو أسبوع بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".
وكشف الغفري في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، اليوم الخميس، "انه سئل منه التدخل في موضوع اعتقال "ميط" والتوسط مع الأجهزة الأمنية للإفراج عنه، وهو يتابع الموضوع بإهتمام".
وقال الغفري، ان "المعتقل كان يتبع جماعة الدعوة ثم انضم إلى حركة حماس، والآن يدعى ليس فقط سلفي متشدد بل أمر آخر"، ويقصد "أي يتبع تنظيم الدولة "داعش"، مضيفا "لكنه بالنسبة لي يبقى شخصاً ملتزماً محب للخير وداعية".
وتمنى الغفري انه "إذا كان هناك خلاف بينه وبين القائمون على الأمر "الأجهزة الأمنية" ان يتم التفاهم معه بالحسنى ويتعاملوا معه بما يجب كونه عالم وفطين وداعي ويعجل في الإفراج عنه، وعلى الشيخ "ميط" ان يلتزم في أمن البلد ولا يكون في سبب ان تقع الناس في محذور شرعي".
وشدد بالقول: لكن لا بد من الإفراج عن الشيخ مع أخذ إلتزامات معينة بالحفاظ على الوحدة والنسيج الديني الشريعي.
وحول ما ان كان بغزة تيارات سلفية متشددة بغزة وما هي سماتهم، قال الغفري ،" يوجد شباب وما يحدث على الساحة ليس ببعيد وغريب على الناس، وهناك شباب يميلون إلى الفكر الموجود على الساحة الآن وظهر، ولكن لا نستطيع ان نقول انهم تيارات متشددة وهكذا (...)، وانما لهم فهمهم المعين للنصوص الشرعية ويظنون انه هو المفهوم الصحيح للدين".
وأوضح: انا لا اريد ان ادخل في نقاش في مفهومهم للدين، ولكن اتمنى ان يكونوا هؤلاء الناس اقرب ما يكون إلى الدين الصحيح.
وذكر الغفري ان هناك تيارات متعددة بغزة، منها جيش الإسلام ومجلس شورى المجاهدين وغيرهم، مضيفا "انا اسمع كأي مواطن ولا استطيع ان أصرح عنهم بشيء لأنني لا اختلط بهم وليست لدي معلومات عنهم".
واعتقلت اجهزة الامن التابعة لحركة حماس في قطاع غزة شيخا سلفياً واتهمته بالانتماء لتنظيم "الدولة الإسلامية"، "داعش" بحسب ما اعلنت مصادر امنية يوم الاثنين الماضي وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وقال مصدر أمني اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة "فرانس برس"، "تم احتجاز عدنان خضر ميط من سكان مخيم البريج (جنوب غزة) قيد التحقيق في قضايا "دون مزيد من الايضاحات".
