فجر مجهولون، صباح الجمعة، عبوة ناسفة قرب برج تجاري بمنطقة دوار السرايا وسط مدينة غزة، حسب ما أفادت به مصادر امنية في المدينة.
وقالت المصادر ان انفجار كبير وقع نتيجة وضع عبوة ناسفة قرب برج الظافر(9) وتحديدا أسفل مطعم "ليفيل أب" بمنطقة دوار السرايا وسط غزة، ما الحق أضرار مادية بسيطة في المكان، ولم يبلغ عن وقوع أي إصابات.
هذا وعلى الفور هرعت طواقم الدفاع المدني وسيارات الإسعاف وقوات من الشرطة في المدينة لمكان الانفجار الذي لم تعرف دوافعه ولا الجهة التي تقف خلفه حتى اللحظة.
الجدير بالذكر أن مجهولين كانوا قد فجروا عبوة صغيرة بجوار مقر أمني تابع لوزارة الداخلية في غزة بمنطقة الشيخ رضوان شمال غرب المدينة، وذلك في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 7 إبريل 2015، في الوقت الذي لم ينتج عن الانفجار أي إصابات.
وكان بيان منسوب لجماعة تُطلق على نفسها اسم "مناصرو دولة الخلافة الإسلامية"، دعا الأجهزة الأمنية التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة، إلى الإفراج عن عناصرها الموقوفين لديها، معطيا إياها مهلة "أيام" للإفراج عنهم.
وقال البيان الذي حمل توقيع "مناصرو دولة الخلافة الإسلامية -غزة"، يوم الخميس، إن وزارة الداخلية قامت باعتقال عدد من عناصر التنظيمات السلفية الجهادية (لم يتم تحديد عددهم)، المناصرين لتنظيم داعش.
وطالب البيان، وزارة الداخلية، بالإفراج عن المعتقلين، وعلى رأسهم القيادي "عدنان مياط"، مع إمهال الحكومة عدة أيام (لم يحددها)، للإفراج عن المعتقلين.
وتابع البيان: "والله لن يهنأ لنا عيش وإخواننا ومشايخنا وخاصة الشيخ (مياط) في سجونكم والخبر ما ترون لا ما تسمعون، وتكميم الأفواه لكي لا ينجح مشروع التوحيد لدى دولة الخلافة الإسلامية لن يفلح، والضغط يولد الانفجار".
من جانبه نفى إياد البزم، الناطق باسم وزارة الداخلية بغزة، أن تكون الأجهزة الأمنية قد شنت حملات اعتقال ضد أي جهة.
وقال البزم في بيان أصدره:" لم تقم الأجهزة الأمنية بأي حملات اعتقال ضد أي جهة، وما جرى هو توقيف شخص رفض المثول أمام الاجهزة الأمنية بعد استدعائه مرتين للاستيضاح حول بعض القضايا ثم أفرج عنه، في إطار عمل الأجهزة الأمنية المستمر للحفاظ على أمن واستقرار أبناء شعبنا ومجتمعنا".
وأضاف:"تؤكد الوزارة أنه لا وجود لما يسمى تنظيم داعش، في قطاع غزة، وإن التهويل الذي مارسته بعض وسائل الاعلام بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة".
