احتفل المسيحيون الشرقيون، اليوم الجمعه، بالجمعة العظيمة حسب التقويم الشرقي التي تسبق سبت النور الذي يصادف غدا السبت بمشاركة المسيحيين الاجانب الى جانب المصريين وفرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي طوقاً أمنياً مشدداً ومنع المسيحيين من الضفة الغربية وقطاع غزة من المشاركة
وأفادت مراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"في القدس المحتلة:" بأن في كل عيد فصحٍ يتتبعُ المسيحيون من كافة أنحاء العالم خطاة المسيح عليه الصلاة والسلام لدرب الالآم في القدس فمنذ عام 1967 أحيا الحجاج المسيحيون الجمعه العظيمة وسط اجراءات أمنية مشددة.
بدوره عبر حجاج مسيحيين قادمين من مصر في حديث خاص مع مراسلتنا:" عن فرحتهم لمشاركتهم هذا العام الى جانب ابناء الطوائف المسيحية في فلسطين لأداء الحج في كنسية القيامة وأداء الصلوات الدينية المسيحية داخل كنيسة القيامة.
أما الحاج المسيحي يوسف أنور عبد الملك في حديث خاص لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء" في القدس المحتلة معبراً عن شعوره بالفرحة الكاملة وخاصة في تجواله في احياء وأزقة مدينة القدس وهو مرتدي الكوفية الفلسطينية ليتضامن مع الشعب الفلسطيني المحتل.
ويقول، قمتُ بزيارة الأماكن المقدسة وقبر سيدنا المسيح عليه السلام،مؤكداً بأنها الزيارة الاولي له لمدينة القدس وكان حلم يراودهُ منذ سنوات طويله بسبب الاجراءات السياسية الاسرائيلية التي كانت تمنع من وصول الحجاج المسيحيين لأداء فريضة الحج في كنيسة القيامة.
وأستاء الحجاج، من الحواجز العسكرية الاسرائيلية التي نصبت عند طريق الآلام مما أعاق حركة المتوافدين إلى كنيسة القيامة.
وحسب الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية الدكتور حنا عيسى، فإن قرابة 45 ألف مسيحي يقيمون في الضفة الغربية والقدس وغزة، لكن 15 ألفا منهم فقط يتمكنون من الوصول إلى كنيسة القيامة والمشاركة في الاحتفالات.
ويوضح عيسى أن الفصح يعتبر أهم الأعياد الدينية المسيحية، وغالبا ما يكون من أوائل شهر /نيسان إلى بداية/أيار من كل عام.
وشهدت أسواق القدس التجارية داخل البلدة القديمة حركة نشطة مع انتهاء الصلاة والمسيرة على درب الالام من قبل الحجاج المسيحيين.
