أكدت عائلة الجندي الاسرائيلي شاؤول آرون، ان ابنها أسير على قيد الحياة في غزة,ولم يقتل كما يدعي جيش الاسرائيلي، كما نقلت عنها مواقع اعلامية عبرية
وكشف جنود اسرائيليون ناجون من معركة حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والتي وقعت خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة صيف العام الماضي، أن الجنود القتلى في المعركة كانوا (7) وليس كما ادعت قيادة الجيش بأنهم (5)، وأن الجندي شاؤول أرون فقد أثره ولم يروه من حينها.
وقال أحد الجنود الناجون في تقرير نشرته القناة الثانية العبرية، إنهم لم يكونوا يتوقعون قوة المعركة، ولم يكونوا يتوقعون النجاة بعد الذي رأوه.
وأضاف الجندي: "لم يكن بحوزتي ذخيرة لأنها نفذت وبقي لدي قنبلة يدوية واحدة، حينها قلت لنفسي سنموت هنا جميعا".
يذكر أن معركة الشجاعية التي تصدت فيها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس للعدوان الإسرائيلي الصيف العام الماضي، قتل فيها عدد من الجنود الإسرائيليين وتم أسر الجندي شاؤول أرون.
وذكرت القناة العبرية سابقا، أن الجيش الاسرائيلي فقد أثر شاؤول آرون أثناء الحرب الاخيرة على قطاع غزة.
وأشارت أن الجندي آرون، لم يتم أسره من قبل المقاومة الفلسطينية، زاعمة أنه بعد استهداف المقاومة للناقلة التي كان يستقلها تحول لـ"أشلاء".
ونقلت القناة عن قائد ناقلة الجند للناقلة التي استهدفت بصاروخ أدى إلى تفجيرها واختفاء الجندي أرون، قوله: "إن أحداً لم يكن بإمكانه إنقاذ أحد في هكذا ظروف".
