قال القيادي في حركة حماس مشير المصري، إن تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي بات قاب قوسين أو أدنى.
وأكد المصري في كملة له خلال وقفة للحركة النسائية في حماس تضامنًا مع الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، أن قضية الأسرى تشكل أهم الثوابت ورأس الأولويات وأن أي تقدم على أي مسارات سياسية أخرى يجب أن يتبعه تقدم بقضية الأسرى.
وشدد على أن كل الوعود السياسية البراقة التي تتحدث عن حق هنا وحق هناك دون أن تتضمن قضية الأسرى هي وعود خالية وفارغة المضمون.
وحيا المصري فصائل المقاومة، قائلاً: "أحيي كل الفصائل الفلسطينية التي شكلت عنوانا لتحرير الأسرى وادعوهم أن يقفوا على قلب رجل واحد فقضية الأسرى هي ميدان التنافس الحقيقي لتحرير الأسرى بالمقاومة".
بدورها، قالت رئيسة الحركة النسائية بحماس رجاء الأسطل في كلمتها: "نقف اليوم مع الأسير الفلسطيني وقفة الأم مع ابنها و الأخت مع أخيها والزوجة مع زوجها لنقول لهم بأن التحرير قريب و عتمة السجن لن تطول".
وأكدت الأسطل أن هذه الوقفة وغيرها إنما هي جزء من الوفاء للأسرى الذين يعانون من صمت العالم المطبق، وصمت العرب الكئيب على معاناتهم التي يعانوها داخل أقبية التعذيب.
وتأتي هذه الوقفة ضمن الفعاليات التي تسبق يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان الجاري.
