الهيئات الإغاثية تعتصم بمخيم اليرموك للمطالبة بإدخال المساعدات

نظم الأهالي والعاملون في الهيئات الإغاثية والإعلامية في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي دمشق، اعتصاما طالب بإدخال المساعدات الإنسانية للمخيم الذي يعاني من ظروف معيشية صعبة.

ورفع المعتصمون لافتات عبرت "عن صمود أهل المخيم بالرغم من كل الظروف التي يمرون بها نتيجة الحصار المفروض عليهم منذ 3 سنوات".

وأفاد العاملون في مركز سوريا نيوز أن الاعتصام تم، اليوم الاثنين ظهرا أمام مركز دعم الشباب في شارع المدارس في المخيم، وتوجه المعتصمون بعده إلى محيط مشفى فلسطين الذي تعرض لقصف الأسبوع الماضي، وهو المشفى الوحيد الذي كان يعمل في المخيم.

فيما تحدث عدد من وجهاء المخيم خلال الاعتصام عن "أهم المطالب و الاحتياجات التي تنقصهم في المخيم من أدوية و غذاء و غيرها ، مؤكدين ضرورة تحييد المخيم عن الصراع ".

وتوجه المعتصمين بعد ذلك إلى محيط مشفى فلسطين، لمناشدة للمجتمع الدولي، منددين من خلاله بالحصار المطبق على المخيم، كما تم توجيه نداء لجميع المدنيين الذين نزحوا عن المخيم مطالبين بعودتهم إليه.

ويبعد مخيم اليرموك عن مركز مدينة دمشق نحو 10 كلم، وبحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وقد دفع الحصار والاشتباكات معظم سكانه لترك منازلهم، والنزوح إلى مناطق أخرى داخل سوريا، أو اللجوء إلى دول الجوار.

وفي الأول من إبريل/نيسان الجاري، دخل مسلحو تنظيم "داعش" مخيم اليرموك ، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين تنظيم يتواجد في المخيم، يدعى "كتائب أكناف بيت المقدس"، وسيطر التنظيم بحسب أرقام منظمات حقوقية دولية على أكثر من 80% من مساحة المخيم(البالغة 2,1كم2).

وتقول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" إنها تقف عاجزة عن تقديم المساعدات لأهالي مخيم اليرموك، في ظل استمرار الاشتباكات بين التنظيمات المسلّحة داخل المخيم.

وكان نصف مليون فلسطيني يعيشون في مخيم اليرموك قبل بدء الصراع السوري في 2011، وبعد أن تعرض للحصار منذ أكثر من عامين، فر ما لا يقل عن (185 ألفا) من أهالي المخيم بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

المصدر: دمشق - وكالة قدس نت للأنباء -