جندي إسرائيلي يرغم فلسطيني على نقله تحت تهديد السلاح

اتهم المدعي العام للجيش الإسرائيلي جنديا بالتهديد المسلح لشاب فلسطيني لنقله إلى مستوطنة في الضفة الغربية، وفقا لتقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية.

وحسب لائحة الإتهام، أرغم الجندي الإسرائيلي المسلح (لم يتم نشر اسم المتهم في وسائل الإعلام العبرية) الشاب الفلسطيني تحت تهديد السلاح على نقله لمستوطنة "يتسهار" في أواخر شهر مارس.

وقال الفلسطيني (19عاما)، من سكان قرية مداما، للشرطة الاسرائيلية بعد وقوع الحادث، أن الجندي أشار له بالوقوف، بينما كان يغادر أقفاص الدجاج الخاصة به بالقرب من شارع 60، شمالي الضفة الغربية، وأنه اعتقد أن الجندي يجري تفتيش روتيني.

وحسب تقرير لصحيفة، كان الجندي من كتيبة "غولاني" يحاول مغادرة قاعدته العسكرية الواقعة في منطقة نائية في الضفة، حيث قلة ما تمر سيارات إسرائيلية. وورد أنه دخل السيارة وأمر السائق بنقله إلى "يتسهار".

وجاء في التقرير" بدأ المدعي بالقيادة وفقا لتعليمات الجندي"، وقال المدعي "لم يكف الجندي عن أعماله حتى بعد رؤيته أن الفلسطيني خائف جدا، وأسكته عندما حاول طلب المساعدة من المارين".

وقال التقرير "انتهى الحادث فقط عندما خرج السائق عن الشارع وألقى السيارة في حفرة، وفر من المكان عدوا"، فيما قام الجندي أيضا بالفرار من مكان الحادث، وركب حافلة تنقل جنود إلى قاعدة مجاورة.

في بداية الأمر، أمرت المحكمة العسكرية أن يتم إحتجاز الجندي في قاعدته حتى إبتداء المحكمة الرسمية، ولكن قام المدعي العسكري بإستئناف هذا وطلب بسجن المتهم حتى المحكمة العسكرية، وفقا لتقرير لموقع "والا" العبري.

وورد بقرار محكمة الإستئناف، بسجن الجندي حتى إجراء المحكمة،  بتهم "استخدام السلاح مع تشكيل تهديد على سلامة جسد وكرامة المدعي".

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -