صرح الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، اليوم الثلاثاء بأن زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى قطاع غزة، قائمة، مؤكداً خلال تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، أن أجواء ايجابية تشهدها الاتصالات مع الأطراف المعنية في القطاع بهذا الشأن، لافتاً إلى أن زيارة الوفد الوزاري الفلسطيني لغزة الأحد المقبل لا علاقة لها بزيارة وفد المنظمة.
وكانت فصائل منظمة التحرير كلفت البرغوثي في اجتماعها الاخير في رام الله قبل ايام بالتوجه إلى قطاع غزة لمتابعة ترتيبات زيارة وفد المنظمة إلى القطاع. في حين قرر مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته برام الله، اليوم الثلاثاء، توجه كافة أعضائه إلى قطاع غزة يوم الأحد الموافق 19/04/2015 في إطار زيادة الاهتمام بالقطاع وتوحيد ودراسة الملفات العالقة وعلى رأسها قضية الموظفين.
وأشار البرغوثي إلى أنهم لا يرغبون بأن يزور وفد المنظمة القطاع ويخرج بدون نتائج، قائلاً:" تتركز كل الجهود والاتصالات بشكل مكثف باتجاه الوصول إلى حلول لكافة العقبات التي تقف أمام تنفيذ اتفاق الشاطئ بنقاطه السبعة، متابعاً :" ذلك يعني حوار مع (حماس وفتح) وكافة القوى والفصائل الوطنية والإسلامية.
وأشار إلى أنهم منهمكين في الترتيبات، متأملاً أن يصلون إلى نتيجة.
وشدد البرغوثي على أن" الزيارة قائمة وأنهم يستخدمون اسلوب الحكماء لإنجاحها." وقال:" الحكماء قبل أن يندفعوا بزيارات يصلون إلى نتائج كما حدث في إعلان الشاطئ."
ونبه البرغوثي هو عضو في وفد المنظمة المكلف باستكمال تطبيق ملفات المصالحة الفلسطينية في قطاع غزة إلى أن الزيارة بحد ذاتها ليست مهمة، معتبراً أن الأهم هو الوصول إلى نتائج. وقال "عند الوصول إلى نتائج الزيارة ستصبح تحصيل حاصل." ويقصد نتائج الاتصالات التي وصفها في مستهل حديثها بأنها ايجابية.
وكانت منظمة التحرير قررت مطلع فبراير/شباط الماضي، البدء بالاتصال مع حركة حماس، لترتيب زيارة وفد من الفصائل من رام الله لقطاع غزة برئاسة عزام الاحمد مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح، لبحث تطبيق اتفاق المصالحة الذي تم التوقيع عليه في 23 أبريل/ نيسان من العام الماضي، وتشكلت بموجبه حكومة الوفاق الوطني في الثاني من يونيو/حزيران من العام نفسه، لكنها لم تتسلم مهامها بالقطاع.
