اكد وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن الجيش السوري لم يدخل مخيم اليرموك "ولم ولن يضرب المخيم ولن يكون هناك."
وقال الزعبي في تصريح صحفي " أن عدد الموجودين في المخيم أقل من 6 آلاف فلسطيني وسوري وقسما آخر خرج وتولت الحكومة السورية ولجان الإغاثة ووزارة الشؤون الاجتماعية ومحافظة ريف دمشق إيواءهم وتقديم الخدمات لهم"، مبينا أن عملية الخروج ما زالت مستمرة عبر معابر محددة والحكومة السورية تتولى مباشرة استقبالهم وتأمين الرعاية اللازمة لهم.
وأكد الزعبي أن "الجيش السوري لم يدخل المخيم ولم ولن يضرب المخيم ولن يكون هناك"، معتبرا أن ما قالته وزارة الخارجية الفرنسية وخارجيات أخرى ومحطات أخرى هو "محاولة تهويل على الدولة السورية والقول بأن الجيش السوري سيقصف وسيضرب المخيم لا يؤثر على الاطلاق على حكمة القيادة السورية في التعاطي مع هذه المسألة بالذات".
وبين الزعبي أنه" حين يخرج المدنيون من المخيم فإن المسلحين الموجودين هناك هم في الأساس في حالة اقتتال فيما بينهم على المكاسب المادية وعلى سرقة المنازل وممتلكات الناس "، مؤكدا أن موقف الدولة السورية سيبقى موقفا حكيما هادئا يتعامل مع المسألة بكل روية وهدوء.
ولفت إلى أن تنظيم "داعش" يحاصر بعض أحياء المخيم وهو الذي يقتل الناس ويقوم بالإعدامات وقطع الرؤوس ولا يميز في الداخل بين عائلة فلسطينية وأخرى سورية وهو لا يعنيه هذا التمييز ويقتل كل من يقف بوجهه أو كل من لا يبايعه أو لا يدين بالولاء له.
وأشار الزعبي إلى أن القصة في المخيم قديمة وكان هناك "جبهة النصرة" ومجموعة "أكناف بيت المقدس" قاموا بالاعتداء على المواطنين وقتلوا أناسا كثيرين وأحرقوا ودمروا ومنعوا الإغاثة والمساعدات ومنعوا حتى المرضى من الخروج للتداوي وللمعالجة في مراحل كثيرة والدولة السورية تمكنت عن طريق منظمات دولية وأحيانا عن طريق الوجهاء من معالجة بعض هذه المسائل.
