مؤتمر يوصي بتبني عدة استراتيجيات لحماية القدس وأهلها

اوصى مشاركون بضرورة أن تكون المعركة فيما يخص القدس، تفصيلية وليست فقط في العموميات، وعمل نشرات وكتيبات توضح للشباب حقوقهم فرادا وجماعات، كذلك أن تذهب البرامج الى التفاصيل المتعلقة بالقدس والمقدسيين وليس التعامل في الاطار العام للاشكاليات التي تواجه المقدسيين.

كما اوصوا بضرورة التركيز على البعد النفسي للمقدسيين جراء ما يعانوه من افرازات الاحتلال، ووجوب التركيز والضغط على الدول الاوروبية والعالم أجمع لتشكيل وقفة جادة في وجه الممارسات الاحتلالية، وحماية التعليم من الاسرلة التي تنتهج بحقه بهدف افراغ المقدسيين من مضمونهم الوطني والتاريخي، والعمل على تشكيل جهات مناصرة وداعمة للقدس والمقدسيين على المستويين العربي والدولي.

بالاضافة الى ذلك، ضرورة تبني عدة استراتيجيات منها ما تتعلق بتعزيز التوعية في موضوع القدس، لاستهداف الشباب في القدس وغيرها من المناطق الفلسطينية، وضرورة تكثيف العمل الاعلامي وابراز قضايا القدس، وتنظيم فعاليات خاصة بالقدس تعقد في مختلف المناطق والمدن والقرى الفلسطينية وعدم حصرها في رام الله او القدس فقط، بل الذهاب الى الميدان والى اماكن تواجد الفلسطينيين اينما حلوا،  لتدخل القدس الى كل بيت فلسطيني، وتركيز الجهد بتوعية الجمهور في قضايا الارض المشاع وحل المشاكل المتعلقة بها.

جاء ذلك في اختتام اعمال مؤتمر "القدس عنوان الصمود والمقاومة" الذي عُقد ضمن مشروع "كنعان"؛ الذي هو عبارة عن ائتلاف يضم مؤسسات اهلية ويضم (لجان العمل الصحي، الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال، مركز بيسان للإنماء والبحوث، اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، مؤسسة ابحاث الاراضي ومركز المعلومات البديلة).

وكان اليوم الثاني من المؤتمر شهد جلستين رئيستين، تناولت الجلسة الاولى التي ادارتها شذى عودة، عرض ومضة عن القدس، المخططات العمرانية في القدس، الملكية في القدس، الوضع القانوني للقدس وفق المواثيق الدولية، الانتهاكات الاسرائيلية في القدس، وشهادت حية قدمتها والدة الشهيد الطفل محمد ابو خضير الذي احرقته قطعان المستوطنين حيا في القدس، وتحدث في الجلسة كلا من الدكتور يوسف جبارين، والاسستاذ خليل توفكجي، والاستاذة المحامية منال حزان، والاستاذ يعقوب عودة.

فيما تناولت الجلسة الثانية التي ادارها نصار ابراهيم، دور المقاطعة محليا وعربيا ودوليا قدمها عمر البرغوثي، وورقة عمل اخرى عن تجارب البلجيك (M3M) قدمها ممثل عن مؤسسة Third world health aid M3M ، فيما تناولت الورقة الثالثة المناصرة وسياسات الاتحاد الاوروبي قدمها ممثل عن مؤسسة Mundubat.

هذا وتناول المؤتمرون، تهويد القدس والممارسات والانتهاكات التي تتعرض لها المدينة وسكانها، ودور حركات التضامن الدولي في العمل من أجل فلسطين.

وكان المؤتمر في يومه الأول تناول المرجعيات والقيادة للقدس، والقدس والوضع السياسي/المفاوضات، واشكال الصمود والمقاومة الشعبية.

 

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -