خرج مئات الشبان الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، في ميسرة رافضة للانقسام السياسي الحاصل بين حركتي فتح وحماس منذ ما يقارب ثمانية سنوات، وسط مطالبة بضرورة إعادة إعمار ما دمرته إسرائيل خلال عدوانها ضد قطاع غزة الصيف الماضي.
وأكد المشركون الذين خرجوا بدعوة من الحراك الشبابي "29 نسيان"، وتجمعوا في حي الشجاعية شرق قطاع غزة، على ضرورة أن يتوحد الفلسطينيين، من أجل حل مشكلة قطاع غزة، وفي مقدمتها البطالة والكهرباء وإعادة الاعمار.
هذا وفضت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، التظاهرة التي دعا إليها الحراك الشبابي "29 نيسان" في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وذكر مراسل" وكالة قدس نت للأنباء" أن أفراد من الأمن يرتدون الزي المدني اعتقلوا عددا من المشاركين في التظاهرة بالإضافة لصحفي يعمل مصورا في إحدى الوكالات .
وأعلنت الأطر الطلابية وبعض التوجهات السياسية أمس مقاطعتها للحراك بسبب خلافات جرت بين المنظمين.
من جانبه قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية إياد البزم :إن الداخلية قدمت كافة التسهيلات اللازمة لنجاح الفعالية الشبابية التي بدأت صباح اليوم في حي الشجاعية شرق مدينة غزة الداعية للعديد من المطالب الحياتية في غزة.
وأشار البزم إلى أن القائمون عليها تقدموا مسبقا بطلب للداخلية، وسارت الفعالية على ما يرام حتى انتهاء جميع فقراتها.
وأوضح قائلاً :"عند انفضاض المشاركين، انقسموا لعدة مجموعات وجرى مشادات فيما بينهم، ما دفع الشرطة للتدخل خشية تطور الأمر وحفاظا على حياة المشاركين والنظام العام، وقد ساد الهدوء بعد ذلك". وفقاً لما نشره على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماع "فيس بوك".
