وصفت الفصائل الفلسطينية، تشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة بانها الأكثر تطرفاً وعنصرية في تاريخ الحكومات الإسرائيلية، داعيةً إلى تحقيق المصالحة الوطنية لمواجهة مخططات تلك الحكومة.
وأكدت حركة حماس، اليوم الخميس، أنها لا تراهن على أي من الحكومات الإسرائيلية مهما كان شكلها ومكوناتها.
واعتبرت حماس على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، حكومة نتنياهو الجديدة هي الأكثر عنصرية وتطرفاً والأخطر على الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرةً غلى أن ذلك يتطلب من المجتمع الدولي والأطراف العربية والإقليمية خاصة بالعمل على عزلها ومحاصرتها وعدم الاعتراف بها وحماية الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه وعدالة قضيته.
وأوضحت أن ذلك يتطلب أيضاً إعادة صياغة الوضع الفلسطيني الداخلي على أساس الشراكة والوحدة والمقاومة حتى يتم حماية شعبنا والدفاع عنه وعن ثوابته.
بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس، أن الحركة لا تبني مواقفها في الصراع على تشكيل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وأن من يسلك طريق المفاوضات هم من يتباكون على مجيء هذا أو غياب ذلك.
وقال داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي: "نحن لا نبني مواقفنا في هذا الصراع على تشكيل الحكومة ومن سيكون جزءاً منها أو من سيكون في المعارضة".
من جانبها أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن حكومة نتنياهو حكومة حروب وتوسع استعماري استيطاني، على القدس والضفة الفلسطينية، حكومة عدوان وحصار على قطاع غزة.
ودعت الديمقراطية في تصريح لها، كل الفصائل الفلسطينية إلى حوار وطني شامل لتنفيذ اتفاق الإجماع الوطني 4 أيار/ مايو 2011 في القاهرة واسقاط الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، والعودة لشعبنا بانتخابات شاملة لمؤسسات السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية بالتمثيل النسبي الكامل.
وطالبت بتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة عدوان وتوسع وحصارات حكومة اليمين واليمين المتطرف الاسرائيلي العنصري برئاسة نتنياهو، والإنضمام لكل وكالات الأمم المتحدة ومؤسساتها لعزل السياسات التوسعية ومشاريع "تهويد وأسرلة القدس وزحف غول الاستيطان في الضفة وأغوار الأردن".
