صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي ظهر اليوم خلال جلسته الأخيرة بتشكيلته الحالية على تعديل القانون الأساسي للحكومة، ما يتيح زيادة عدد الوزراء في الحكومة الجديدة ليتجاوز "الثمانية عشر"، وعدد نوابهم يتجاوز الأربعة .
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية "يتطلب هذا التعديل مصادقة الكنيست عليه بأغلبية مطلقة من واحد وستين نائباً.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء في ولاية الحكومة الثالثة والثلاثين أن إسرائيل تمكنت من التعامل مع كافة التحديات الأمنية في المنطقة رغم حالة الاضطراب الشديد التي تسودها بما في ذلك محاولات نقل اسلحة مطورة من سوريا الى لبنان والمحاولات الايرانية لبسط نفوذ طهران على الحدود السورية في هضبة الجولان.
وتابع نتانياهو "بالإضافة إلى وصفته (ممارسات حركة حماس) على الحدود مع قطاع غزة".
واتهم رئيس الوزراء رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس بأنه تخلى عن مسار التفاوض مع إسرائيل عندما آل إلى المرحلة التي تطلبت اتخاذ القرارات الصعبة.
ولفت إلى فتح أسواق جديدة أمام الصادرات الإسرائيلية خاصة مع الاقتصاديات الأسيوية العملاقة ممثلة بالصين واليابان والهند .
وخص نتانياهو بالذكر التطور المتنامي السريع الحاصل على قدرات إسرائيل في مجال حماية الفضاء الإلكتروني، مشيراً إلى تحول مدينة بئر السبع مركزاً عالمياً للصناعات الخاصة بهذا المجا .
وأضاف "أن حكومته المنتهية ولايتها رفعت الحد الأدنى من الأجور وسط بقاء معدلات البطالة منخفضة واستقرار التصنيف الائتماني الدولي لإسرائيل".
كما أنه نوه إلى استمرار مشاريع ربط مناطق الجليل والنقب بأواسط البلاد عبر شبكة من الطرقات وخطوط السكك الحديدية ..
وعقد مجلس الوزراء المنتهية ولايته، جلسته الأخيرة اليوم، وكان على رأس جدول أعماله موضوع واحد وهو "تعديل القانون الاساسي للحكومة"، ليتجاوز عدد الوزراء في الحكومة الجديدة التسعة عشر وليزيد عدد نواب الوزراء عن الأربعة.
ويسعى نتنياهو لتطبيق هذا التعديل خلال فترة ولاية حكومته الجديدة، ما سيتيح له زيادة عدد الوزراء ونواب الوزراء وتعيين وزراء دولة.
وقالت اوساط في حزب الليكود أن عدد الوزراء في الحكومة الجديدة لن يتجاوز العشرين.
وكان رئيس حزب هناك مستقبل عضو الكنيست يائير لابيد أعلن نيته تقديم التماس إلى محكمة العدل العليا لإفشال التعديل المذكور على القانون الاساسي للحكومة فور المصادقة عليه من قبل مجلس الوزراء.
وأفاد مراسل "صوت إسرائيل" للشؤون السياسية أن نتنياهو أكد استعداد الجيش الإسرائيلي على مواجهة أي تطور محتملة في الجنوب والشمال.
وفي السياق، وجه مسؤولون في حزب الليكود انتقادات إلى نتنياهو على خلفية نيته عدم تعيين وزير للخارجية في حكومته الجديدة والاحتفاظ بحقيبة الخارجية لنفسه.
وأوضح متحدث باسم نتانياهو "نير حيفيتس" في نهاية الأسبوع أن هذه الخطوة ترمي لإتاحة الفرصة أمام رئيس المعسكر الصهيوني "يتسحاق هرتصوغ" الإنضمام إلى الحكومة، إلا أن قياديين في الليكود وصفوا هذا التوضيح بكاذب ومثير للشفقة.
