ناشط مقدسي يحذر من محاولات للتطبيع الشعبي مع الاحتلال

قال الناشط المقدسي راسم عبيدات إن ما قام به نشطاء الحراك الشبابي وبعض الفعاليات المقدسية أمس، من إفشال اللقاء التطبيعي في القدس، "يندرج في إطار مقاومة نقل التطبيع من المستوى الرسمي إلى الشعبي".
وأضاف عبيدات في حديث لموقع"المركز الفلسطيني للاعلام" المقرب من حماس: "نحن في مدينة القدس أمام حالة من التغول في العملية التطبيعية"، مشيرا إلى أن "هناك مجموعة من النخب السياسية والثقافية والفكرية والمجتمعية تحاول أن تنقل التطبيع من المستوى الرسمي للشعبي".

ولفت إلى أن "التطبيع السياسي لا يقلقنا وإنما التطبيع الشعبي هو الأخطر, من خلال تنظيم أنشطة مشتركة ثقافية واجتماعية ورياضية وفنية وتراثية بين طلبة المدارس والجامعات".

كما أوضح أن "القائمين على التطبيع الشعبي يعرفون أنه يشكل خطرا على اختراق جدار الوعي المقاوم باتجاه كسر حالة العداء ما بين الشعب الفلسطيني والاحتلال".

ورأى الناشط المقدسي أن "أي عملية تطبيعية مع الاحتلال دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة هي محاولة للمساواة ما بين الضحية والجلاد"، مبيناً أن "التطبيع آلية سياسية اقتصادية واجتماعية تهدف إلى القفز عن الجذور الأساسية للصراع، أي التسليم بنتائج الأمر الواقع واعتبار ما حصل عليه الاحتلال بفعل الحرب هي مكتبسات له".

وكان شبان مقدسيون تمكنوا مساء الاثنين، من إفشال مؤتمر تطبيعي بالقدس. وتمكن الشبان من اقتحام فندق "الإمباسدور"  بحي الشيخ جراح والذي احتضن المؤتمر وهو بعنوان: "هل حل الدولتين ما زال  صالحًا"، والذي دعت إليه مؤسسة IPCRI "مبادارات إقليمية مبدعة في  إسرائيل وفلسطين"، وإخراج
 المشاركين منه وعدم عقده.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -