كشف رئيس بلدية الخضر توفيق صلاح عن وجود مخطط لدى الادارة المدنية الاسرائيلية لاقامة دوار كبير في وسط احد الشوارع الالتفافية الصغيرة في منطقة ام ركبة ببلدة الخضر جنوب بيت لحم، مؤكدا ان من شأن ذلك التهام مساحات واسعة من الاراضي.
واوضح انه علم بهذا المخطط اثر اتصال تلقاه من قبل ضابط في ما يسمى بالادارة المدنية الاسرائيلية حيث ابلغه بوجود قرار باقامة هذا الدوار، مضيفا ان الضابط طلب منه تزويده بارقام هواتف اصحاب الاراضي الواقعة في تلك الشارع الا انه رفض.
واشار صلاح خلال حديثه لمراسل القدس دوت كوم الى انه ابلغ الارتباط الفلسطيني بذلك، كما التقى بسبعة من المواطنين الذين لهم اراض في تلك المنطقة والذين سعت الادارة المدنية للحصول على ارقامهم لابلاغهم بمخطط اسرائيل وهم محمد غريب، وحسن صلاح وخالد صلاح ومحمد موسى وابراهيم صبيح.
وتابع "ان الحديث يدور عن دوار ضخم سيقضي على عشرات الدونمات الزراعية، ولكن الاخطر من كل ذلك ما بعد اقامة هذا الدوار حيث يقع في شارع التفافي يؤدي الى الجهة الشمالية لمستوطنة افرات، وهو المدخل الثاني للمستوطنة التي تتمدد على حساب الاراضي العربية، اما المدخل الثاني فهو المدخل الرئيس من جهة بلدة بيت فجار، ولهذا فان حركة سيارات المستوطنين الى المدخل الشمالي حركة قليلة ولا تحتاج الى مثل هذا الدوار، وبالتالي يأتي لمصادرة وسرقة المزيد من اراضينا والاخطر من ذلك ليكون طريقا لبؤرة استيطانية يتم الحفر لها وبناء وحدات سكنية على جبل بطن المعصي من اراضي الخضر، وهي تلة جبلية مرتفعة تبلغ مساحتها نحو 500 دونم والجرافات تعمل فيها ليل نهار وبالتالي سيعمل الدوار على خدمة الاف المستوطنين الذين يخطط لاستقدامهم الى هذه البؤرة بعد الانتهاء منها".
واشار صلاح الى تخوف اخر وهو التخطيط لحفر شارع التفافي من البؤرة الاستيطانية في جبل المعصي باتجاه اراض تابعة لبلدة الخضر وقرية ارطاس ويؤدي الى منطقة برك سليمان الاثرية الواقعة في وادي جنوب بيت لحم، والتي يحاول المستوطنون وضع يدهم عليها من خلال مواصلة اقتحامها ولا سيما في مناسباتهم الدينية مدعين انها وردت في التواراة وان ينابيعها مقدسة.
واختتم "ولهذا فكل هذه التخوفات وما تخططه الادارة المدنية هو اولا للاستيلاء على المزيد من الاراضي بمئات الدونمات وضم منطقة برك سليمان لتصبح جزءا من المشروع الاستيطاني الضخم المخطط له كي يكون جزء من مخطط القدس الكبرى".
