جدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش، تأكيد على ضرورة عدم تدخل الفلسطينيين في الشأن المصري الداخلي بل على العكس بأن يكون الاستقرار في مصر و حقن الدماء في كل الاقطار العربية والاسلامية هو الأهم لنا.
وشدد البطش في تصريح له، على أن الفلسطينيون بما فيهم حركة حماس حريصون على سلامة الأراضي والسيادة المصرية وصدرت بذلك مواقف وتصريحات باسم كافة الفصائل الوطنية والاسلامية بما فيها حماس.
وقال "ورغم ذلك يصدر القضاء المصري وفي ذكرى النكبة الـ67 احكام مرفوضة وطنيا وليس من حماس فقط"، متمنياً على القضاء المصري المشهود له بالخبرة بإعادة النظر بالأحكام مجددا إنصافا للحقيقة والعدالة في فلسطين ومصر معا وعدم ظلم الاخرين اذا كنا معنيين بالحقيقة والحقيقة فقط.
وأضاف البطش "فالأحكام تبدو ذات بعد سياسي والا كيف يحكم القضاء المصري المشهود له بالخبرة على شهداء من القسام كرائد العطار واخرين كحسن سلامة الذي يقضي حكما بالمؤبد في سجون الاحتلال .؟".
وأكد على ضرورة "فتح حوار جدي مع الأشقاء في مصر لإزالة جميع الملابسات والعقبات على أرضية العلاقات الأخوية التاريخية وسيل الدماء المشترك الذي جسدته الملاحم التاريخية بين الشعبين ضد التتار وضد المستعمر الغربي وباعتبار أن وحدة الشعبين ووحدة القضية التي خاض الرئيس الراحل عبد الناصر من اجلها صراعه الطويل مع الاستعمار واسرائيل العدو المشترك للشعبين".
ودعا البطش السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس والدبلوماسية الفلسطينية للتدخل لدى الاشقاء في مصر لصون المصالح المشتركة بين الشعبين.
