شارك عشرات الأطفال وكبار السن برفقة عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس صباح الأحد، في وقفة حملت عنوان "بمقاومتنا للعودة أقرب" بمناسبة الذكرى السابعة والستون للنكبة الفلسطينية، أمام ميدان العودة وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وتخلل الفعالية عرض سلاح ثقيل، ورفع مُجسمات لمفاتيح العودة من قبل عناصر المقاومة يتوسطهم الأطفال وكبار السن، وصور للنكبة الفلسطينية، كما جرى كتابة أسماء كل مشارك وبلدته على جدارية كبيرة وضعت على مسجد العودة تحت عنوان "راجع إلى بلادي"، في محاولة لتذكير كل شخص ببلدته حتى لا ينسى حق العودة.
وأكد أحد مؤسسي حركة حماس القيادي عيسى النشار خلال كلمة له، أن حق العودة إلى ديارنا المحتلة، وعودة جميع اللاجئين في الخارج حق شرعي لا يمكن التنازل عنه.
وشدد النشار على أن الطريق الوحيد إلى العودة لديارنا هي المقاومة، وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وما حققته المقاومة في السنوات الماضية عجزت دول عن فعله، لذلك المقاومة هي السبيل لتحرير الأرض.
أما الأطفال، فأكدوا أنهم جاءوا للمشاركة في الوقفة للتأكيد على تمسكهم بالعودة، وأنهم لن يسنوا قراهم ومدنهم التي هاجر أباءهم وأجدادهم منها، وأنهم سيخوا خطى المقاومة ويحملون السلاح لمقاومة المُحتل، فيما شدد كبار السن على أنهم اليوم سيسلمون مفاتيح الديار التي هاجروا منها لهؤلا الأطفال حتى لا ينسوا ديارهم، ولا تطمس عقولهم عن حق العودة.
