هاجم القيادي البارز في حركة حماس زياد الظاظا، حكومة الوفاق الوطني، ووصفها بأنها تعمل على تعزيز الانقسام الفلسطيني بين شطري الوطن نتيجة استمرار اتباعها ما اسماها بسياسة "التهمش الممنهج" لقضايا قطاع غزة.
وقال الظاظا في حديث لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"إن" الحكومة تتبع سياسية التمييز بين غزة والضفة وهو أمراً مخالفاً لمعنى التوافق الوطني"، مؤكداً بأن الاتصالات متوقفة مع الحكومة منذ أن غادر وفدها القطاع خلال زيارته الأخيرة نيسان الماضي.
وعن زيارة رئيس الحكومة رامي الحمد الله التي كانت متوقعة الى القطاع بعد مغادرة الوفد قال الظاظا " الحمد الله لم يفي بوعده بزيارة القطاع وهذا جزءاً من التهميش لانه يتعامل مع نفسه كتبع يخض للرئيس محمود عباس منهتي الولاية السياسية"، على حد وصفه
واتهم الظاظا حركة فتح التي يقودها الرئيس عباس بانها غير معنية في الوقت الحالي بتحقيق المصالحة الفلسطينية بشكل كامل، وقال :"إن رئيسها لا يؤمن بالشراكة السياسية". حد قوله
وذكر الظاظا وهو عضو مكتب سياسي في حماس بأن" حكومة التوافق منذ الإعلان عن تشكيلها (حزيران الماضي) لم تقدم أي حلول ايجابية لأي قضية من القضايا العالقة بغزة، ولم تحز أي تقدماً في الملفات التي شكلت من أجلها.
وطالب الحكومة بضرورة أن تلتزم بواجباتها ومسؤوليتها اتجاه قطاع غزة بشكل عاجل، مؤكداً ان حركته لديها خيارات آخرى يمكن أن تتخذها بعد التوافق عليها مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، لكنه أكد مجدداً أنهم في الوقت الحالي ليس أمامهم سوى خيار واحد وهو التمسك بالوحدة الوطنية، قائلاً:" نحن ندعم وسنبقي ندعم الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام".
وحول إذا ما كانت سياسة "التهميش" كما اسماها تأتي في اطار دفع حماس للتنازل عن بعض مطالبها من حكومة التوافق وخاصة في ملف الموظفين الذين عينتهم عقب سيطرتها على القطاع في صيف عام 2007، أوضح الظاظا قائلاً:" هذه سياسية فاشلة ولن تنجح وحماس لن تتنازل عن أي مطالب لها لأنها حقوق لا يمكن التنازل عنها"كما قال
وأضاف مهاجماً الرئيس عباس :" نحن لا نتفاوض على حقوقنا وإذا كان عباس على مدار سنوات التفاوض مع الاحتلال استغله وتنازال لدرجات مضرة للفلسطينيين، فنحن لا يمكن أن نتنازل عن حقوقنا، واستخدام استراتيجية التهميش والمماطلة لقضايا غزة وخاص الموظفين لن يجعنا نتنازل ولدينا خياراتنا".كما قال
