قال رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر: "إن الاحتلال الإسرائيلي لا يهتم بالأسرى ولا بحالتهم الصحية ويضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفلت بحقوق الأسرى".
وحيّا بحر خلال وقفة تضامنية مع النائب الأسير المريض نايف الرجوب أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة غزة، صباح الاثنين، بحضور عدد من ممثلي الفصائل، الأسرى خاصة المرضى منهم، والنواب المعتقلين وللأسير خضر عدنان الذي عاد مجددا للإضراب عن الطعام.
واستعرض بحر خلال كملته المسيرة النضالية للأسير الرجوب الذي كان وزيراً بالحكومة العاشرة وقد اعتقلته قوات الاحتلال قرابة العشر سنوات جُلها اعتقال إداري ظالم غير قانوني, مشيرا إلى أن الرجوب يعاني داخل السجون من عدة أمراض أبرزها الكلى والأعصاب في ظل الإهمال الطبي الذي يعشيه الأسرى في سجون الاحتلال.
وقال مخاطباً العالم: "عليكم أن تنظروا لما يفعله نتنياهو فهو لا يريد السلام ولا يريد حل الدولتين بمخططاته الاستيطانية الجديدة وتهويد للقدس، داعيًا المفاوض الفلسطيني للكف عن العبث والرجوع لحضن شعبه.
وأكد بحر أن المجلس التشريعي سيبقى وفياً للأسرى وداعماً لكافة قضاياهم حتى تحريرهم، ولأبناء الشعب أينما تواجدوا حتى وعودتهم لأرضهم.
وطالب جمهورية مصر العربية بحق العروبة والإسلام والجوار بفتح معبر رفح ليس فقط لإنهاء أزمة العالقين لديها، بل لإنهاء أزمة 90 ألف مواطن مضطرون للسفر بين مريض وطالب علم.
كما دعا بحر المؤسسات الدولية والحقوقية للوقوف تجاه مسؤولياتهم تجاه الأسرى وما ترتكبه قوات الاحتلال بحقهم من جرائم خاصة الأسرى المرضى الذين يعانون من الموت البطئ في ظل سياسة الإهمال الطبي.
بدوره، قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي: "إن الأسرى يخوضون معركتهم مع الاحتلال لأجل دفع ثمن حريتهم هذه الحرية التي يقاتل العالم لأجلها فخضر عدنان يخوض لليوم 22 إضرابه المفتوح عن الطعام من أجل نيل حريته ووقف الاعتقال الإداري الظالم بحقه".
وأشار الهندي في كلمةٍ ألقاها نيابة عن فصائل المقاومة إلى أن المؤسسات الدولية والحقوقية هم شهود زور على جرائم الاحتلال.
وشدد الهندي على أن البوصلة الصحيحة هي التي تتجه إلى قضايا فلسطين من الأسرى والقدس، مؤكدا أن أي بوصلة تتجه لغير ذلك هي بوصلة مشبوهة.
