نفـذت اللجان الشعبية ولجنة المهجرين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان، اليوم الثلاثاء، اعتصاما أمام مكتب مدير وكالة الامم المتحدة لغوت وتشغيل اللاجئين "الاونروا" بمخيم عين الحلوة، وذلك تنديديا وإستنكارا لتقليص المنظمة الدولية معوناتها للفلسطينيين، ورفضا لقرارها بقطع المساعـدة المقدمة لمراكز إيـواءالعائلات المهجرة من سوريا .
ورفع المعتصمون شعارات مطلبية تستنكر قرار "الاونروا" وتهرب المجتمع الدولي من إسحقاقاته تجاه الفلسطينيين، ولوحوا بأعلام فلسطين ، مرددين هتافات تقول" ياأونـروا وينك وينك ..؟!. مابدنا سكـر ولا طحين بـدنا العـودة عفلسطين ....إلـــــخ".
وافتتح الإعتصام بالتذكير بمسؤولية المجتمع الدولي ودعاة حقوق الانسان بالوقوف لجانب الفلسطينيين في لبنان وأخوتهم المهجرين من سوريا ومساندتهم بدل من تيئيسيهم، بحضور مدير خدمات "الاونروا" بمخيم عين الحلوة فادي الصالح ومشاركة ممثلي مؤسسات فلسطينية وقوى وطنية وإسلامية وشبابية وشعبية ومجتمعية وجمهور واسـع من المهجرين الفلسطينيين من سوريا.
ودعا عريف الاعتصام عضو أمانة سر اللجان في فصائل منظمة التحرير بمنطقة صيدا سامر السيد لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء أهـل المخيمات والشهداء الذين قضوا في البحر غرقا ، كما القيت بالاعتصام كلمات باسم اللجان الشعبية وباسم المهجرين الفلسطينيين فأكد أبوبسام المقدح ، باسم اللجان الشعبية في منطقة صيدا على مسؤولية "الاونروا" بتوفير الامكانيات المالية المطلوبة وبما يوفر للفلسطينيين عموما والمهجرين من سوريا بشكل خاص احتياجاتهم الحياتية ، وعبر عن الوقوف لجانب "اخوتنا واهلنا المهجرين من سوريا ومساندتهم بالحصول على حقوقهم "، ورأى بقـرارات "الاونـروا" ومواقف المجتمع الدولي تآمـر على الفلسطينيين وعلى حقهم بالعودة.
ودعـا أمين سر لجنة متابعة المهجرين بمنطقة صيدا ياسر غوطاني "الاونروا" والأسرة الدولية للتعاطي مع المهجرين الفلسطينيين من سوريا بالإستناد لمعايير الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمدنيين بزمن الحرب، بحمايتهم وتوفير المأوى والمأكل والخدمات الصحية لهم ، من جهة وتمنى على السلطات اللبنانية إعفاء المهجرين من رسوم الإقامة وتسهيل تحركاتهم من جهة ثانية وطالب "الاونروا" بالعودة عن قرارها بقطع معـونـة الإيـواء.
وأختتم الإعتصام بتصريح أدلى بـه أمين سر اللجان الشعبية لفصائل منظمة التحرير في منطقة صيدا عبد الرحمن ابو صلاح لوسائل الاعلام ، فأكـد على سلمية الإحتجاجات ، "وإنها ستتصاعـد لحين الإستجابة للمطالب المحقة للفلسطينيين ، وعودة "الاونروا" عن قطع بدل الإيواء للمهجرين الفلسطينيين ، وأنهى بلفت الإنتباه لتوافق كافة القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان على توحيد أجندة المواجهة لـردع "الأونـروا" عن المضي بقراراتها الجائـرة.
