تحولت قضية شجار عائلي في اروقة القضاء الاسرائيلي الى محاولة لابتزاز عائلة مقدسية للتنازل عن حقوقها في سوق تجاري بمنطقة باب العامود" بوابة دمشق" في البلدة القديمة، لتكون (المنطقة) ضمن ما يعرف بالمخطط التهويدي " كيدار" بهدف فرَض المزيد من السيطرة والاستيلاء على ماتبقي من اجزاء تاريخية اسلامية وعربية في مدينة القدس المحتلة.
ويفيد المواطن المقدسي أبو حافظ أبوالضبعات في حديث خاص لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء":" بأن الحديث هنا يدور حول عدم دفع مستأجرين إيجار المحالات التجارية المحاذية لمنطقة باب العامود منذ أكثر من سبع سنوات"، علماً بأن المحلات مستأجرة منذ اكثر من 12 عاماً وتطورت القضية (عدم دفع الايجار) للعائلة المالكة الى ان وصلت القضاء الاسرائيلي من قبل المستأجر وكان قرار قد صدر قبل نحو شهرين بأن يتم اخلاء المحلات من المستأجر.
ويقول أبو حافظ، "في عام 2012 شب حريق وتضررت نحو 5 محالات تجارية وبالرغم من التحقيقات الاسرائيلية وزرع كاميرات المراقبة لرصد تحرك المواطنين المقدسيين الا أنه لم يظهر الجاني.."ويضيف، بأن سلطات الاحتلال تعمل ضمن المخططات الصهيونية والتهويدية للاستيلاء على السوق التجاري وافراغ المحالات من اصحابها لتبقي تحت السيطرة الاسرائيلية ضمن مخطط مشروع " كيدار" وتحويلها من الطابع الاسلامي العربي لطابع يهودي.كما قال
ويوضح أبو حافظ بأنه خلال السنوات والاشهر الماضية تعرض لعدة مضايقات من قبل موظفي بلدية الاحتلال عبر فرض غرامات مالية باهظة بحقه، وقبل شهرين تقريباً اندلع شجار بين اخوانه وبعض المستأجرين في المكان بسبب عدم دفع المبلغ المتراكم لعائلة ابو الضبعات.
ويتابع حديثه " وتطور الشجار للاعتداء بالضرب وتدخل جنود الاحتلال ليس لفض الشجار فيما بينهما وانما لاعتقال أبناء عائلة الضبعات والذين وصل عددهم لـ 9 أفراد، دون محاسبة الطرف الاخر."حد قوله
ويضيف ابو حافظ، بأنه تفاجئ خلال فترة التحقيق والاستدعاء بحقه بأن الحديث لم يكن يدور حول الشجار بين عائلتين وانما توجيه تهم بحق العائلة(الضبعات) بأنها قامت بالاعتداء بالضرب واستخدام " سكين" ضد موظف حكومي وحسب أقوال المحقق :" إنكم قمتم بالاعتداء واصابة احد الموظفين في الحكومة" فكان الرد باستغراب..!
ويؤكد ابو حافظ بانه " خلال الشجار العائلي بين صاحب الملك والمستأجر لم تكن هناك اسلحة بيضاء" كالسكين" وانما كان الاعتداء بالايدي" مشيرا الى انه تم الافراج عنه بكفالة وابقاء باقي افراد العائلة قيد الاعتقال وتمديد الاعتقال لمدة شهر .
ويقول أبو حافظ، "تدخل وجهاء البلد ورجال الاصلاح لحل القضية بهدف الافراج عن افراد العائلة فكان الرد من الطرف الاخر (شرط التوقيع على اوراق تنازل عن تلك المحالات التجارية) ليتم الافراج عن افراد العائلة فكان الرد بالرفض الكامل."حسب قوله
ويعتبر ابو حافظ، بأن ما تعرضت له عائلته يأتي ضمن ما تشهده مدينة القدس من ابشع اشكال الابتزازات بهدف التنازل عن العرض والشرف والتاريخ والارض لصالح بلدية الاحتلال والجمعيات الاستيطانية لفرض السيطرة على ماتبقي من مدينة القدس، موضحا بان التسريبات للعقارات تكون بأشكال وأساليب متعددة، وكان احد الاساليب خلق الاعتداء والشجار بهدف ابتزاز العائلة لتكون تحت قبضة الاحتلال الاسرائيلي. كما قال
