كشفت مصادر فلسطينية وأردنية متطابقة، اليوم السبت، عن غضب أردني كبير من اللقاءات السرية التي تجري على أراضيه في منطقة البحر الميت تجمع مسؤولين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في لقاءات تتعلق بالمفاوضات السياسية وبحث أفاق إستئناف المفاوضات دون التنسيق مع المسؤولين في الأردن.
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، بأن الأردن بعث برسالة وصفت بـ"الغاضبة" على اللقاءات السرية والبعيدة عن وسائل الإعلام التي تجمع مسؤولين كبار من السلطة الفلسطينية مع مسؤولين من الجانب الإسرائيلي ويناقش خلالها المجتمعون آفاق العودة لطاولة المفاوضات.
وأضافت المصادر "بأن اللقاء الأخير الذي جمع الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس وجرى خلاله "معاتبة" الرئيس أبو مازن على عدم التنسيق مع الأردن وإطلاعه على فحوى اللقاءات السرية التي تجري في منطقة البحر الميت ويلتقي خلالها مسؤولين كبار من السلطة ومسؤولين من الجانب الإسرائيلي.
وأوضحت المصادر "أن هذه اللقاءات والمتعلقة ببحث العودة لطاولة المفاوضات تجري في فنادق البحر الميت وعلى الأراضي الأردنية ولا يوجد أي علم أو تنسيق مع الجهات الأردنية الرسمية حول فحوى اللقاءات ومضمونها، في إشارة الى سرية المعلومات التي يتم بحثها في اللقاءات وخطورتها".
وكان الأردن قد حذر من التوقيع على إتفاق "أسلوا 2" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي دون علمه.
