مركز حقوق يدعو لمحاكمة إسرائيل على جريمة "أسطول الحرية"

دعا مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق كافة الجهات المختصة للعمل على محاكمة إسرائيل، لما قامت به من جريمة، خلال الهجوم على سفن "أسطول الحرية" التي كانت متجه من تركيا صوب قطاع غزة لكسر الحصار المفروض.

وأعتبر المركز في بيان وصل "وكالة قدس نت للأنباء" الأحد بمناسبة الذكرى الخامسة للاعتداء على الأسطول، الاعتداء على الأسطول تخويفًا للمتضامنين مع غزة، وتشديدًا للحصار عليها..  

وقال المركز في بيانه : "تأتي اليوم الذكرى الخامسة للاعتداء على أسطول الحرية خاصة سفينة (مرمرة) التركية، التي كانت متجهة لقطاع غزة، تحمل المساعدات والمعدات الطبية والغذائية للقطاع المحاصر، لكن باغتتها القوات البحرية الإسرائيلية بالاعتداء عليها داخل المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط، في ذلك تحد صارخ  للقانون الدولي".

وأضاف "يؤكد مركز الإنسان أن استخدام إسرائيل، خلال عملية الهجوم على السفينة الرصاص الحي والغاز، يمثل جريمة ومجزرة مخالفة للقانون والعرف الدولي، وانتهاك لحق احترام الدول في السيادة وعدم التعدي على المياه الدولية".

وتابع "وعقب الاعتداء على السفينة راح ضحيته 10 من الأشخاص فقدوا حياتهم، واعتقلت بقية المتضامنين والنشطاء، وقوبل الاعتداء بالشجب والاستنكار الدولي والعربي والمنظمات الحقوقية، ومجلس حقوق الإنسان جاء تقريره وذكر فيه واصفًا أن كل من كان على متن السفينة بالمتهورين لكسر الحصار وشكك في كونهم مدنيين".

واستطرد المركز "معتمداً على الرواية الإسرائيلية في تقريره وبقانونية الحصار البحري على القطاع، وجاء تقرير (بالمر) منصفًا للجلاد ومتهمًا للضحايا في حقوقهم، وذكر الأمين العام للأمم المتحدة أن ما حصل هو حماد دم، وطالب إسرائيل بتحقيق وتفسير الحادث".

وواصل "وعرضت القضية على بعض المحافل القضائية الوطنية والدولية، وأصدرت محكمة الجنايات في اسطنبول 26آيار/مايو 2014م، حكمًا بحبس كل من (راو ألوف اشكنازي) رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، (وعاموس يادلين) رئيس قسم الاستخبارات العسكرية، (وأليعازر ماروم) قائد البحرية، (وأفيشاي ليفي) رئيس دائرة الاستخبارات في القوات الجوية".

وطالب المركز بضرورة العمل والجهد الحثيث بإرسال السفن المحملة بالمساعدات والمعدات الطبية لكسر الحصار المطبق على القطاع منذ تسع سنوات، ومعاقبة إسرائيل على مخالفتها للقوانين نتيجة الهجوم على السفينة،..

وشدد "والتأكيد على ما ورد تعقيبا على الحادثة من قبل أردوغان قائلا : (إن القوات التي تعتدي على سفينة محملة بالمساعدة الإنسانية والمعدات الطبية لشعب محاصر، تفتقر للقوة، وأكد أن من اعتدى على السفينة وقتل الضحايا معروفون، وطالب بتحقيق نزيه وتعويض الضحايا والاعتذار لتركيا ورفع الحصار عن غزة واحقاق للحق)".                                                                  

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -