أكدت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام أن حق العودة هو حق مقدس لا يمكن التفريط فيه، مشيرة الى أن الشعب الفلسطيني يدفع ثمن الظلم التاريخي الذي تعرضنا له، مستذكرة مخيم اليرموك والمآسي التي يتعرض لها .
جاء ذلك خلال وضع حجر الأساس لجمعية لفتا الخيرية ومتحفها التراثي اليوم الثلاثاء، بحضور المطران عطا الله حنا، ورئيس بلدية البيرة فوزي عابد، وحشد من أهالي لفتا وشخصيات رسمية وشعبية، على قطعة الأرض التي تبرع بها ابن البلدة ربحي أسعد، حيث حيّت أبناء الشعب الفلسطيني باسم الرئيس، مشيرة الى أن" شعبنا يصر على البناء والتطوير رغم الاحتلال وممارساته القمعية."
وحيّت المحافظ جمعية لفتا وعملها المتميز في إطار الكل الفلسطيني والتكامل الوطني، مشيرة الى أن "هدفنا الأكبر هو أن يفتتح أبناء شعبنا مشاريع على أراضيهم التي تم تهجيرهم منها قسرا، مبينة أن الحقوق لا تضيع ووراءها مطالب."
واستذكرت غنام الشهداء والأسرى، مبينة أنهم" عنوان كافة مراحل نضالنا المتواصل"، معتبرة أن التكامل في وجه الاحتلال ومخططاته الإقصائية وبطشه المتصاعد هو الرسالة الأهم التي يجب أن نعمل عليها جميعا.
