احد المستوطنين المتهمين بقتل "ابو خضير" يروي تفاصيل حرقه

استمعت اليوم الأربعاء المحكمة المركزية الاسرائيلية في القدس الى شهادات المستوطنين الثلاثة الذين حرقوا الطفل المقدسي محمد أبو خضير قبل نحو عام مما تسبب باندلاع مواجهات طالت مختلف المناطق الفلسطينية وداخل إسرائيل، وأدت الى اندلاع الحرب على غزة الصيف الماضي.

ووفق التفاصيل التي تناولها الاعلام الإسرائيلي اليوم، فإن المستوطن يوسي حاييم بن دافيد البالغ من العمر 30 عاما هو المتهم الرئيسي بجريمة قتل وحرق أبو خضير، وهو من سكان مستوطنة "ادم" في القدس الشرقية، بالإضافة الى مستوطنين آخرين "قاصرين" متهمين بالمشاركة في الجريمة.

وما أن أدلى أحد المتهمين القاصرين بشهادته التي قال فيها "إنه لم يعرف نية بن دافيد بقتل أبو خضير" حتى اندلعت مواجهات بين عائلة أبو خضير التي شاركت في جلسة المحكمة وبين المتهمين. وفي التفاصيل التي رواها "القاصر" (المحكمة منعت نشر اسمه) قال إنه "التقى بيوسي بين دافيد والمتهم القصار الثالث بهدف تنفيذ أعمال انتقامية ضد فلسطينيين بعد اختطاف مستوطنين ثلاثة جنوب الخليل، وبعد تلقي المخطط من يوسي لضرب فلسطيني وخطفه بدأت عملية البحث عن الضحية".

وبعدها عثروا على الطفل محمد أبو خضير فقاموا بخطفه، وبإرغامه بالدخول الى السيارة، ومن ثم قام يوسي بضربه على رأسه، في حين امسك المتهم الثاني القاصر الطفل ومنعه من التحرك وفق أقوال "القاصر" في شهادته. وأضاف "قال يوسي لنا أثناء تنفيذ عملية الخطف العرب لهم 7 أرواح"، وادعى أنه لم يكن يعرف أن هناك نية لقتل وحرق محمد أبو خضير، إلا أنه لدى وصولهم لمسروح الجريمة أدرك أن الأمر لا يتعدى مجرد عملية اعتداء – وفق أقواله، مضيفا " شاهدت وجود مواد حارقة وطلب مني ومن القاصر الآخر سكب المواد الحارقة على خضير لكني لم أشاهده وهو يشعل النار فيه، لكن بالتأكيد هو من أحرقه".

ويتابع المتهم القاصر "توجهنا الى إحدى الحدائق العامة في القدس، وهناك حدثنا بن دافيد عن كيفية التصرف بعد قتل خضير وعدنا الى المستوطنة". وما أن أنهى القاصر شهادته حتى وقعت مشاحنات من جديد داخل المحكمة. بذكر أن المستوطنين الثلاثة متهمين بقتل وحرق الطفل المقدسي البالغ من العمر 7 سنوات في القدس الشرقية ومحاولة إحراق سيارة ومحل تجاري أيضا في القدس الشرقية.

المصدر: القدس المحتلة – وكالة قدس نت للأنباء -