قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، اليوم الخميس، إن الهدف الرئيسي لزيارة وفد الحركة لسوريا، تمركز حول إعادة العلاقات بين حركته وسوريا بشكل رسمي، سيما وأنها متوقفة منذ عام 1982، وفقاً لتصريحه للإذاعة الرسمية. وذكر أن العلاقات كانت في الماضي بين دمشق ومنظمة التحرير الفلسطينية.
وذكر أنهم اطلعوا خلال زيارتهم بشكل مباشر على ما يتعرض له الفلسطينيين في سوريا من مأساة، وعقدوا سلسلة واسعة من اللقاءات مع مسؤولين سوريين وآخرين في المعارضة بقيادة حسن عبد العظيم، وقيادات في حركة فتح وفصائل منظمة التحرير، من أجل السعي لتخفيف معاناة الفلسطينيين، سواء الذين هجروا من منازله أو المعتقلين وضرورة الافراج عنهم.
وأشار زكي أن زيارته تأتي في إطار خطة وضعتها حركة فتح، قائلاً:" فتح لديها مسؤولية وطنية وتاريخية اتجاه الفلسطينيين في سوريا وبالتالي كل ما جري خلال الزيارة سيكون على جدول اعمال اجتماع اللجنة المركزية لفتح المقبل"، مؤكداً أنهم سيضعون آليات عمل تضمن أن تكون فتح الأب الرسمي للكل الفلسطيني بالإضافة إلى الذهاب باستراتيجية تجنيب الفلسطينيين مزيد من الموت".
واعتبر زكي أن حل مشكلة سوريا هو سياسي وأن القيادة الفلسطيني تسعي عبر علاقاتها لتعزيز ذلك من أجل تجنيب الفلسطينيين مزيد من الموت، مطالباً بوقف كافة المجازر التي تركب في سوريا وفي مقدمتها التي ترتكب بحق الفلسطينيين.
وكان أمين سر فصائل تحالف القوى الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد، أوضح أن وفدا مركزيا من حركة فتح برئاسة عباس زكي عضو اللجنة المركزية للحركة سيزور دمشق.
وقال عبد المجيد في تصريح خاص لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن الوفد سيلتقي عددا من المسؤولين السوريين لبحث تطورات الوضع في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب العاصمة السورية وسبل حل أزمة المخيم على الصعد كافة.
وجددت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) دعوتها إلى "وقف كل الأعمال العدائية التي تهدد أمن وحياة الفلسطينيين والسوريين المدنيين.
