الأسير خضر عدنان يواجه خطرا حقيقيا على حياته

أكدت جمعية الأسرى والمحررين "حسام"، بأن الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الـ33 على التوالي يواجه خطرا حقيقيا علي حياته بسبب رفضه حتى اللحظة تناول أي نوع من المدعمات والفيتامينات واعتماده في إضرابه على شرب الماء فقط.

وأشارت الجمعية في بيان لها، اليوم، بأن وجه الخطورة يكمن في أن الأسير عدنان قد واجه وضعا صحيا حرجا وخضع لعمليات جراحية صعبة في نهاية إضرابه الأول الذي استمر 66 يوما عام 2012، وعليه فإن معاودته الإضراب عن الطعام لمدة طويلة قد ينذر بتدهور سريع وخطير على حالته الصحية.

وأضافت بأن صحة الأسير عدنان الذي نقل أمس إلي مستشفى صرفند "أساف هاروفيه" قد تراجعت بشكل خطير ويعاني من حالة ضعف عام وآلام في كافة أنحاء جسده ويواجه صعوبة في الكلام والحركة كما أن شعره بدأ بالتساقط في مؤشر على فقدان جسده لبعض وظائفه الحيوية الأمر الذي يثير القلق على حياته.

وحذرت الجمعية من أن خطورة الوضع الصحي للأسير عدنان قد يدفع أطباء السجون لإجباره علي الطعام خشية من الحرج الذي ستُواجه به دولة الاحتلال في حال حصل له أي مكروه لا قدر الله، خاصة وأن الاحتلال قد أدرك تماما عزم الأسير عدنان على الانتصار في هذه المعركة مهما كلفه الأمر من تضحيات.

وشددت الجمعية على ضرورة تدويل قضية الأسير عدنان الذي لا يخوض معركة فردية، إنما ينوب في معركته عن الأسرى الإداريين الذين يبلغ عددهم نحو الـ500 أسير ولكونه يتصدى لقانون الاعتقال الإداري الجائر والمدان علي المستوي الدولي، داعية بأن تتولي وزارة الخارجية الفلسطينية هذه المهمة عبر تفعيل دور السفارات والبعثات الدبلوماسية الفلسطينية في كافة أنحاء العالم لإثارة الرأي العام العالمي وحشد الدعم المطلوب للانتصار لقضية الأسير عدنان وحق الأسرى في الحرية والكرامة.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -