في مقال له بصحيفة "معاريف" العبرية، دعا يائر لابيد الوزير الإسرائيلي السابق والبرلماني الحالي إلى المبادرة بعقد مؤتمر إقليمي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية، ويضم الدول العربية المعتدلة جدا؛ مثل مصر والمملكة العربية السعودية والأردن ودول الخليج، وذلك من أجل خلق مظلة إقليمية لأي محادثات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأضاف لابيد "الحل موجود في مكان أخر، لا يجب علينا تغيير الهدف، بل علينا تغيير شركائنا في الحوار"، لافتا إلى أن "المؤتمر الذي يدعو إليه، ستسمح للفلسطينيين بالوصول إلى حلول وسط واتفاقيات يحذر هؤلاء منها كي لا ينظر إليهم كخائنون لشعبهم ولمصالح العالم العربي كله".
وأشار إلى أنه"في حكومة تل أبيب السابقة، عندما كنت جزءا من المجلس السياسي والأمني، اقترحت على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عقد هذا المؤتمر الإقليمي، لكن رد الأخير كان (القادة لا يلتقون دون أن يتفقوا مسبقا على نتائج اللقاء) قد يكون هذا صحيحا في بعض الأحوال، إلا أنه لكي ندفع تل أبيب إلى حياة سلام وأمن لابد من وجود قادة على استعداد لتحطيم أنماط العمل القديمة والقيام بانعطافات جديدة، القادة وفقط القادة يمكنهم القيام بإجراء تغيير تاريخي، بمعنى أخر، أخطر شئ على إسرائيل هو أن تظل ساكنة ولا تفعل شيئا".
وقال "حكومة تل أبيب الجديدة، قررت عدم القيام بأي خطوة على الصعيد السياسي فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، مضيفا إنني اقترح طريقة جديدة لحل الصراع، دون التخلي عن فكرة الدولتين للشعبين، ولكي نصل إلى هذا الحل، علينا أن نتخلص من فكرة المفاوضات الثنائية بين رام الله وتل أبيب، هذا لن ينجح، وبعد سلسلة من اللقاءات التي أجريت في الماضي، علينا الاعتراف بحقيقة أن أقصى ما أمكن لإسرائيل تقديمه للفلسطينيين، رأي فيه هؤلاء أقل ما يمكن الحصول عليه مننا".
