طالبت حركة حماس، بملاحقة من يقف وراء استهداف سوق الشجاعية بغزة قبل شهر، ووقف التنسيق الأمني بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية والذي أفضى إلى استشهاد شاب من مخيم جنبن شمال الضفة الغربية فجر الأربعاء.حسب قولها
وقالت الحركة في بيان لها: "لقد برز ذلك جلياً اليوم في عملية التنسيق التي أدت إلى استشهاد الشاب عز الدين بني غرّة في مخيم جنين، فجر اليوم، بعد اقتحام قوات العدو مدعومة بعيون التنسيق الأمني للمخيم واعتقال العشرات وإصابة الآخرين ومداهمة البيوت الآمنة".
وأضافت: "لقد تزامن هذا الحدث مع الاعترافات الخطيرة التي أدلى بها نعيم أبو فول، المجرم الذي كان ينوي قتل عشرات المدنيين والأطفال، حيث تلقى أوامره من جهاز المخابرات العامة في الضفة ومن محمود الهباش (قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس عباس) شخصياً، الأمر الذي يعكس حجم الحقد والإجرام الذي وصل إليه قادة السلطة وأجهزتها الأمنية في رام الله".كما قالت
واعتبرت أن "جرائم" السلطة توازي جرائم الاحتلال في بشاعتها، وذلك على الرغم مما يمارسه الاحتلال من ألوان الإذلال للسلطة والشعب على حد سواء؛ "حيث تعكس حجم النذالة التي تمارسها أجهزة أمن السلطة وبأوامر من أعلى المستويات".حسب قولها.
ونعت الحركة الشهيد عز الدين بني غرّة الذي قضى في جنين وقالت إن استشهاده جسد "جريمة السلطة وبطولة أهالي جنين"، مشيرة إلى أن دماءه لعنة على التنسيق الأمني وعلى الاحتلال.
وأكدت على ضرورة ملاحقة "سلسلة الإجرام" التي كانت تستهدف سوق الشجاعية بغزة، وتقديم المجرمين إلى العدالة لينالوا جزاء ما اقترفوه من إجرام عبر الابتزاز والتحريض والتنسيق مع الاحتلال.
وشدّ الحركة على يد كل المقاومين في الضفة الغربية، "ونعدهم أن زوال الاحتلال وأعوانه قريب، وأن دماء الشهداء هي مهر الحرية والكرامة"على حد تعبير الحركة.
وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء الشاب بني غرة في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين شمال الضفة الغربية.
وعرضت وزارة الداخلية في غزة اليوم الأربعاء اعترافات أبو فول والمتهم في محاولته تفجير سيارة مفخخة في مكان مكتظ بالمارة بغزة قبل شهر بطلب من مسؤولين في السلطة بالضفة الغربية.حسب قوله
