أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية، عن مساعي حثيثة يبذلونها لعقد لقاء يجمعهم مع مصر، مرحبًا بأي جهد يسير في تطوير العلاقة مع الأخيرة..
وقال الحية في معرض رده خلال تساؤلات للصحفيين بعد أداء خطبة وصلاة الجمعة في مسجد الصالحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة : "كل جهد يصب في تطوير علاقتنا مع مصر مُرحب به ومُقدر، ويخدم قضيتنا وشعبنا، ويُبقى دور مصر عبر التاريخ والحاضر والمستقبل..".
وكانت محكمة الأمور المستعجلة المصرية ألغت مؤخرًا الاستئناف على إبقاء حركة حماس ضمن قائمة المنظمات المحظورة والإرهابية، فيما أبقت على حظر جناحها العسكري كتائب القسام.
وحول التصعيد الإسرائيلي، الذي تمثل في شن جيش الاحتلال عدة غارات في الأيام الماضية، ردًا على إطلاق صواريخ من قطاع غزة على يد جماعات سلفية، أكد الحية أن الأجهزة الأمنية في غزة تقوم بدورها، وفي المقابل الجانب السياسي يقوم بالدور المناط بها..
ولفت إلى أن دور الأشقاء المصريين توقف منذ فترة في متابعة تفاهمات وقف إطلاق النار، الموقعة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل نهاية أغسطس/أب الماضي، برعاية مصرية، بعد حربٍ استمرت نحو يومًا، راح ضحيتها أكثر من ألفي شهيد، ونحو 11جريح، وأكثر من 100ألف منزل ومنشأه مدمر ما بين كلي وجزئ..
وأكد القيادي في حماس عن جهود أخرى دولية وغير ذلك (لم يكشف عنها)، يتم الاتصال معها لتطويق أي حدث وتطور، لا يخدم شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وفيا يخص قرار مصر، فتح معبر رفح لثلاثة أيام بدءًا من السبت حتى الاثنين، بعد إغلاق استمر نحو ثلاثة أشهر متتالية، أعتبر الحية هذا الإجراء بالجيد والسليم، وأضاف "نحن نقدره عاليًا، وإن كان جاء متأخرًا، ونطالب بالمزيد فثلاثة أيام وأسبوع لا تكفي".
وتابع "فهذا منفذنا الوحيد والطبيعي مع العالم الخارجي، من خلال الشقيقة مصر"، معبرًا عن أمله من الأشقاء المصريين فتح المعبر على مدار الساعة، كما كان في السابق وكما نتمنى..
ورحب الحية بأي علاقة متوازنة مع مصر، قائمة على الاحترام المتبادل وحفظ حقوق الشعبين المصري والفلسطيني، في كل أماله وطموحاته المستقبلية..
وقال : "نحن نرحب بالعلاقة مع مصر وغيرها من الدول العربية والإسلامية، خدمة لقضيتنا وشعبنا، ما قامت به المحكمة المصرية مؤخرًا برفع حظر حماس، هو إجراء طبيعي، عدلت فيه خللاً سابقًا، ما كان ليكون لكن العودة أحمد، ونأمل أن تكون علاقاتنا مع أشقائنا العرب والمسلمين على أفضل ما يكون".
