أكد قيادي سلفي بارز في قطاع غزة، أنهم مستمرون في إطلاق الصواريخ من القطاع صوب الأراضي الفلسطينية المُحتلة (إسرائيل)، "طالما استمرت الاعتقالات في صفوفهم، من قبل قوات الأمن التابعة لحركة حماس في غزة، ولم يفرج عن جميع المعتقلين بلا استثناء".
وجدد القيادي السلفي الذي فضل عدم الكشف عن هويته في حديث خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" تأكيده، على أنهم في حل من (التهدئة) الموقعة بين الفصائل الفلسطينية (وإسرائيل) برعاية مصرية، "ولن يسمحوا بأن يرضخوا للذل والمهانة والتعذيب في السجون_حسب قوله_".
ولفت القيادي إلى أن المُعتقلين من الجماعات السلفية في السجون بغزة وصلوا إلى حوالي ( 80 معتقلاً)، بعد أن أفرج مؤخرًا عن عدد من (الإخوة المجاهدين)، بعد شهر من الاعتقال والتعذيب الذي وصفه (بالشديد)، مشيرًا إلى أن بعضهم أفرج عنه خوفًا من حماس على حياته، بعد نقلهم للمستشفيات في حالات صحية سيئة جدًا "كما قال".
الأحداث والتفجيرات
وحول الأحداث التي وقعت بينهم وبين الأجهزة الأمنية في غزة مؤخرًا، قال القيادي السلفي في سياق حديثه لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "ما جرى أن أمن حماس في غزة بدأ بإرسال مجموعة من البلاغات لعناصرنا، بعد فترة طويلة من الاتفاق على الهدوء، وهو ما جرى فعلاً".
وأضاف القيادي "لكن بعد أحداث مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في (سوريا) ودفاع بعض الإخوة من كبار مشايخنا عما جرى، وهو ما لم يعجب حماس، بدأت على أثر ذلك بإرسال البلاغات لهم، ورفض الكثير منهم التوجه إلى مراكز الأمن، ما جعل قوات الأمن تقوم باختطافهم واعتقالهم ومن هنا بدأت تتصاعد الأحداث".كما قال"
وبشأن التفجيرات الأخيرة في قطاع غزة، وأصابع الاتهام الموجهة لجماعات سلفية، نوه القيادي إلى أنه لم يثبت أن أي من التفجيرات للجماعات السلفية علاقة بها، و"أن أي من مجاهديها كان يقف خلفها"، لافتًا بالقول"غالبية التفجيرات التي كانت تحدث كانت من قبل عناصر إما من حماس نفسها لأهداف سياسية، أو من عناصر فتح)حسب قوله(".
واستدرك القيادي السلفي "لم يتورط سوى شابين من مجاهدينا في تفجيرات، وكانت بشكل فردي ولم تكن جماعية وبأمر من أحد، وما نشرته الداخلية في غزة عن (أبو الفول) فهو ضابط أمن في غزة ومُقرب من فتحي حماد وليس له علاقة بناكما قال "..
وعرضت داخلية غزة الاسبوع الماضي فيديو اعترافات لشخص يدعى نعيم أبو فول متهم بـ"محاولة تفجير سيارة مفخخة بحي الشجاعية مطلع آيار الماضي" ، بحسب المتحدث باسم الوزارة إياد البزم. ويعترف أبو الفول في الفيديو بأنه نفذ هذا العمل بتوجيهات من لواء بجهاز المخابرات الفلسطينية."كما قال "
ونفى القيادي الذي يرفض الكشف عن هويته نفيًا قاطعًا دعوتهم لأي عنصر من عناصر السلفية في القطاع للقيام بأي تفجيرات، واستدرك "ولكن سنواجه الظلم الذي نتعرض له بتوجيه البوصلة نحو استهداف الاحتلال".
تهدئة الأوضاع
وفيما يتعلق، بوجود تجديد التهدئة بينهم وبين حركة حماس، أشار القيادي إلى أن الأخيرة رفضت الكثير من الوساطات، ولا يوجد أي وساطة حتى الآن، كما أنه لا يوجد أي مبادرة، سوى أن حماس بدأت بالإفراج عن معتقلين لديها بعد أكثر من شهر على اعتقالهم بعد أن تدهورت حالتهم الصحية".
ونوه القيادي السلفي إلى أنهم لم يرغبوا بالتصعيد مع حماس بتاتًا، لكن الأخيرة بدأت وعليها تحمل النتائج، "فنحن لن نكون لقمة سائغة كما كنا سابقًا (كما قال)"..، مشيرًا إلى أن الدوافع وراء اعتقالهم كثيرة "منها سياسية ومحاولة طمأنة مصر بعد التقارب بين الجانبين"..
وتابع "فإخواننا يدفعون ضريبة الاتفاق الأمني المصري مع حماس (حسب وصفه)، ونحن لن نقبل أن نكون لقمة سائغة لأحد، ولدينا الكثير من الأوراق التي نستطيع فيها الضغط على حماس"..
وتبنت جماعات جهادية سلفية في قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل "ردا على مقتل ناشط سلفي في اشتباك مع قوة أمنية تابعة لوزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس أثناء محاولة اعتقاله في غزة." كما ذكرت عبر مواقع اعلامية
وشنت اسرائيل غارات جوية على قطاع غزة استهدفت مواقع تابعة لحركة حماس، معتبرة بان الحركة التي تدير القطاع منذ 2007 مسؤولة عن عمليات إطلاق الصواريخ.
