أطلق ناشطون فلسطينيون صباح الأحد حملةً، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال هاشتاق ( #حاسوبي_للمعبر )، بعد إعلان الجانب المصري توقف العمل في معبر رفح البري، نتيجة تعطل شبكة الحواسيب في الصالة المصرية..
وشهد الهاشتاق تفاعلاً، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة "فيس بوك، وتوتير"، من خلال التغريد بعبارات وصور، تعكس استيائهم، وتذمرهم، وآخرين تهكمهم، من قضية تعطل الحواسيب في صالة معبر رفح المصرية، لأنها ليست المرة الأولى التي يحدث بها ذلك.
وفتحت السلطات المصرية أمس السبت معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، بعد إغلاق دام نحو "90يومًا" متتاليًا، لم يُفتح خلالها سوى مرة واحدة في اتجاهٍ واحد لعودة العالقين، وتجدر الإشارة إلى أن المعبر لم يُفتح منذ مطلع العام سوى ثمانية أيام، منها أربعة في الاتجاهين، والبقية في اتجاهٍ واحد للعائدين.
وفاقم إغلاق المعبر لفتراتٍ طويلة من معاناة حوالي 1.8مليون نسمة يقطنون القطاع، خاصة 15.500مُسجل من الحالات الإنسانية المحتاجة للسفر بشكل ماس وعاجل، عبر المعبر، "الطلبة، الإقامات، المرضى، الزوجات العالقات..".
مضامين الهاشتقات
وتنوعت الهاشتقات ما بين معبرة عن الاستياء، وأخرى متهكمة على ألسنة المغردين من النشطاء، فالناشط محمد نعيم كتب "وهي أول متبرع بـ 4 حواسيب ماك من هآض أبو تفاحة ، يلا مين كمان ؟"، وغرد ببوست أخر "أنا على استعداد لإني أكسر مبادئي و آخد قرض من البنك لأعمل شبكة حواسيب جديدة للجانب المصري".
أما الناشط أحمد الشيخ خليل فوضع صورة لمسنة مريضة على المعبر، وكتب أعلاها "لتنجى أمي ويعالج أخي"، ووضع صورة أخرى تظهر أعداد العالقين وكتب "ليحيى من فقد الأمل بعد اجتياح المرض أركانه"، وغرد بصورة لطفل بيد والده داخل حافلة، وكتب "ليعود الطفل لحنان أبيه ومواطن راحته"..
فيما غرد الناشط محمد أبو طاقية ببوست كتب فيه "بعد إعلان الجانب المصري تعطل حواسيب #معبر_رفح ! هل تتعطل حواسيب معبركم مع الصهاينة !؟ إذا موجودة أصلاً بين الحبايب فش حساب"، فيما غرد ناشط يدعى (كنعاني) ببوست "أنا بصفتي مواطن غزى .. أتبرع بحاسوبي الشخصي لمعبر رفح بسبب الأعطال الدائمة في حواسيب الجانب المصرى !".
بينما غرد الناشط أحمد أبو نصر بعدة بوستات "يوخدوا حاسوبي، خذو حاسوبي وافتحوا #معبر_رفح "، بينما غرد أنس الأغا "بنعملكم دورات تدريبية في صيانة الحاسوب عشان تصيروا شاطرين"، "شو بدكوا نوع الحاسوب ؟؟؟"، كذلك غردت الناشطة (أسماء) بالقول "يعنى إيه فتح المعبر يبوظ الكمبيوتر ؟"..
وتواصلت التغريدات بكثافة من قبل النشطاء، وكتبت الناشطة (رشا) "يا تفجير يا تعطيل شبكة الحاسوب وبيقللك المعبر فاتح"، وغرد الناشط أحمد زقوت "كل مايفتح معبر رفح الحواسيب المصرية تتعطل ياعمي"، فيما اقترحت ناشطة في تغريدة لها "قيام حملة تبرعات لشراء حواسيب جديدة خدمة لتسهيل سفر إخواننا أبناء قطاع غزة".
أما الناشط عمر عادل فغرد "#حاسوبي_للمعبر علشان يضل معبر رفح فاتح مثل معبر طابا!"، فيما غرد الناشط أحمد عادل "#حاسوبي_للمعبر وحديث جدًا وله ضمانة عام ميتعطلش علشان خاطر دموع المحاصرين من أهالي قطاع #غزة المذلوليين في #معبر_رفح...".
