تعهد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ،اليوم الأربعاء، بمواصلة العمل من أجل "تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط، بين الفلسطينيين واسرائيل، وإنهاء الاحتلال الذي بدأ في عام 1967، وصولا إلى إقامة دولة فلسطين".
جاء ذلك في تقرير دوري حول رصد وتقييم المساعدات المقدمة للفلسطينيين، قدمه للدول الأعضاء في الأمم المتحدة. وحذرالأمين العام في تقريره ، "من تداعيات النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومخاطره على تزايد حدة التوتر على الأرض، وتعميق انسداد الأفق السياسي الموثوق به".حسب ما ذكرت وكالة "الاناضول" التركية
وجدد بان كي مون في تقريره دعواته المتكررة إلى كل من مصر وإسرائيل بضرورة "الرفع التام لعمليات إغلاق المعابر المؤدية إلى غزة".
وناشد الدول والمؤسسات المانحة بسرعة الوفاء بتعهداتها المالية التي أعلنتها في مؤتمر القاهرة للمانحين من أجل غزة، والذي عقد في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.
وقال إنه "من أصل مبلغ 5.4 بليون دولار المتعهَّد بتقديمه في مؤتمر القاهرة من أجل الإنعاش والتعمير في غزة، لم يُسدَّد سوى ما نسبته نحو 23% فقط، وبالنظر إلى الاحتياجات المستمرة، تتضمن خطة الأمم المتحدة للاستجابة الاستراتيجية للعام الحالي، طلبا بتوفير اعتمادات بمبلغ 705 ملايين دولار، وحتى تاريخ التقرير جمع ما نسبته 21% فقط".
وتعهدت دول عربية ودولية خلال مؤتمر المانحين بالقاهرة، الذي عقد أوكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي بتقديم نحو 5.4 مليار دولار أمريكي، نصفها تقريبا سيخصص لإعمار غزة، فيما سيصرف النصف الآخر لتلبية بعض احتياجات الفلسطينيين.
وشنت إسرائيل في السابع من يوليو/ تموز من العام الماضي حرباً على قطاع غزة استمرت 51 يوماً، قضيى فيها أكثر من ألفي فلسطيني، واصيب نحو 11 ألفاً آخرين، وفق تقارير صحيفة.
