كشفت مصادر مصرية مطلعة ان "ترشيح القاهرة حازم خيرت ليصبح سفيرها السادس لدى إسرائيل، بعد فترة من تدني مستوى تمثيلها الدبلوماسي في تل أبيب، سببه رغبة في تجديد وتوسيع دوائر الاتصال الدبلوماسي والسياسي مع الجانب الإسرائيلي لفتح أفق جديد في العلاقات مع إسرائيل يساهم في تعزيزها من ناحية بعد التوتر الذي شابها إثر سحب السفير احتجاجاً على الغارات على غزة، ومع الولايات المتحدة من ناحية أخرى في ضوء التعاطي الأميركي الإيجابي في تلبية بعض طلبات المساعدات بضغط من الكونغرس".
وقالت المصادر لصحيفة "الحياة" اللندنية أن "القاهرة بتعيين سفير جديد تبدأ تحركاً جديداً باتجاه إسرائيل لإقناعها التعاطي بإيجابية مع استئناف المفاوضات في المرحلة المقبلة في ضوء وعود بذلتها القاهرة للرئيس الفلسطيني محمود عباس للضغط في سبيل فتح التفاوض مجدداً مع إسرائيل، خصوصاً أن القاهرة راغبة في استعادة دورها المحوري في عملية السلام والمصالحة الفلسطينية وضبط الحدود والتنسيق الأمني في شأن تطورات الأوضاع في سيناء".
وأشارت إلى "ترقب مصري كيفية تعاطي الحكومة الإسرائيلية مع التحركات الفرنسية الأخيرة من أجل استئناف عملية السلام".
