أعلنت قيادة القوات المشتركة لتحالف "دعم الشرعية" في اليمن إصابة 11 مدنياً في منطقة نجران، جنوبي السعودية، جراء هجمات قالت إن جماعة الحوثي نفذتها باستخدام مقذوفات عشوائية، الخميس 6 أغسطس/آب 2026.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، قوله إن المصابين هم سبعة سعوديين، بينهم امرأة وطفل يبلغ أربعة أعوام أُصيب بحروق من الدرجة الثانية، إضافة إلى مواطن يمني ومواطن باكستاني ومواطنين مصريين.
ووصف المالكي إطلاق المقذوفات باتجاه مناطق مدنية بأنه انتهاك للقانون الدولي الإنساني، مؤكداً أن قيادة التحالف ستواصل اتخاذ ما وصفها بـ«الإجراءات الرادعة» لحماية المواطنين من الهجمات الحوثية.
وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان السعودية قيادة مبادرة لتأسيس «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات»، بهدف تعزيز أمن الملاحة وحماية طرق التجارة وسلاسل الإمداد وموارد الطاقة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية إن تشكيل التحالف يعكس إدراكاً دولياً مشتركاً لحجم التهديدات التي تواجه الأمن البحري، مشيراً إلى استمرار التنسيق بين الدول المطلة على البحر الأحمر لحماية الممرات البحرية والمصالح الاقتصادية المشتركة.

من جانبه، قال قائد التحالف البحري، اللواء البحري الركن عبد الله بن سالم الشهري، إن السعودية استضافت ممثلي 43 دولة لمناقشة الترتيبات التأسيسية، وإن عدداً من الدول أعلن انضمامه، بينما تواصل دول أخرى استكمال إجراءاتها الوطنية. وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أوضحت أن المبادرة دفاعية ومفتوحة أمام الدول الراغبة في الانضمام، وتهدف إلى حماية حرية الملاحة ودعم الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد الشهري أن التحالف لا يستهدف دولة أو منظمة بعينها، وأن نشاطه سيجري، وفق التصريحات السعودية، بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مع استضافة المملكة مقره الرئيسي وتوليها قيادته.
