قال خضر عدنان المعتقل الإداري المضرب عن الطعام لليوم الـ 50 على التوالي، إنه مستمر في الإضراب المفتوح عن الطعام رافضاً القيام بالفحوصات الطبية وتناول الفيتامينات والأملاح حتى إطلاق سراحه.
وأضاف عدنان لمحامٍ من مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان زاره أمس في مستشفى "أساف هروفيه" بالتعاون مع مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، انه يتقيأ بشكل مستمر، ولا يستطيع شرب الماء، ويتبول بصعوبة كبيرة، ويعاني من اخضرار في يده اليسرى.
كما لاحظ المحامي وجود اصفرار حول عيني خضر عدنان، ويبدو عليه التعب والأرهاق الشديدان، وهو مكبل بشكل دائم بالسرير، ومراقب بشكل مستمر من قبل الأطباء، وممنوع من زيارة الأهل والتواصل معهم.
وأكد عدنان انه سبق وخاض اضراباً تحذيراً قبل الشروع في إضرابه المفتوح عن الطعام، محاولاً أن تكون خطوة الإضراب جماعية من قبل كافة المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال، ولكن لم يتمكن من تحقيق مبتغاه فخاض الإضراب وحده.
من جانبه قال المحامي جواد بولس مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير إنه لم يتم التوصل حتى الآن للاتفاق بشأن قضية عدنان.
وأضاف بولس في بيان صحافي، بعد زيارته للأسير عدنان في مستشفى ‹أساف هروفيه›، إن المواقف بشأن حل مقبول ما زالت متباينة، كما أن لهجة من التصعيد كانت واضحة وجديدة في خطاب الجهات الإسرائيلية التي أدارت عملية التفاوض التي تجرى منذ أيام.
وعبر عن خشيته بأن بعضا من هذه الجهات الإسرائيلية "تقامر على حياة الأسير عدنان، وتتعمد وضع عراقيل لحل كان من المفترض أن يكون قريبا لكنه وللأسف الآن بات بعيدا".
وقال: هناك علامات استفهام على صحة ونوايا هذه الجهات الإسرائيلية التي صرحت في الماضي بأنها غير معنية بوفاة الأسير خضر عدنان، خاصة بعد أن كانت ليلة أمس من أصعب الليالي التي مرت حيث قضاها يتقيأ بشكل متواصل مع بروز نقاط دم، كما أن ظروف احتجازه ما زالت صعبة وغير إنسانية، ما دفع بالأسير عدنان بعد منتصف الليل إلى الانفجار والصراخ على الأطباء رافضا تلك الأجواء الضاغطة.
ولفت بولس إلى أن الأسير عدنان رغم ما يعانيه ما زال يتمتع بوضوح رؤية وموقف وصمود، وهو يثمن دور وموقف كل من وقف إلى جانبه، ويؤكد مرة أخرى وجوب توخي الحذر في نشر الأنباء دون التحقق من مصدرها وصحتها، لأن من شأن ذلك أن يسبب أضرارا في مجريات الأمور وتطوراتها ويخلق تعقيدات كبيرة.
