استشهد فلسطينيان وأصيب آخر، مساء السبت 13 يونيو/ حزيران 2026، في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين في حي الأمل شمال غربي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية.
وقالت المصادر إن القصف الإسرائيلي طال تجمعًا للمواطنين في المنطقة، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين وإصابة مواطن آخر، في أحدث خرق ميداني لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.والشهيدين هما : محمد سعيد النمروطى و حسام محمد الجبري.
وفي مدينة غزة، أطلقت طائرات مسيّرة إسرائيلية من نوع «كواد كوبر» النار بكثافة باتجاه خيام النازحين ومنازل المواطنين في حي التفاح شمال شرقي المدينة ومنطقة اليرموك وسط المدينة، وسط تحليق مكثف للمسيّرات في أجواء المنطقة وحالة من التوتر بين الأهالي.
وأفاد مسعفون بأن مستشفى السرايا الميداني التابع لـجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعامل مع 5 إصابات جراء إطلاق نار باتجاه منازل المواطنين والخيام والمارة في مدينة غزة.
وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة خروقات ميدانية متواصلة ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، شملت عمليات قصف ونسف وإطلاق نار من الآليات العسكرية والمسيّرات، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي وسط القطاع، أفادت مصادر طبية في وقت سابق باستشهاد مواطن وإصابة آخرين، بينهم إصابات خطيرة، جراء غارة من مسيّرة إسرائيلية قرب مدخل أبو عاصي في مخيم البريج، بالتزامن مع قصف وعمليات نسف في المناطق الشرقية.
كما نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة لمنازل ومبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة، ما أحدث دوي انفجارات عنيفة سُمع في أنحاء متفرقة من المدينة.
وفي جنوب القطاع، شهدت مناطق شرقي خان يونس إطلاق نار متواصلًا من الآليات العسكرية الإسرائيلية، بالتزامن مع قصف مدفعي وتحليق منخفض للمسيّرات، خصوصًا في محيط المناطق الشمالية الشرقية للمدينة.
وتقول معطيات فلسطينية إن الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار أسفرت، منذ بدء سريانه، عن استشهاد أكثر من 981 فلسطينيًا وإصابة المئات، في ظل استمرار عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل المحدود في عدد من مناطق القطاع.
ويؤكد سكان ومصادر ميدانية أن مناطق التماس شرقي مدينة غزة وخان يونس ووسط القطاع ما زالت تشهد توترًا شبه يومي، رغم الاتفاق، في حين تتصاعد المخاوف من أن تتحول هذه الخروقات إلى نمط ميداني دائم يفرغ وقف إطلاق النار من مضمونه.
