فصائل: سيطرة إسرائيل على السفينة عربدة على القانون الدولي

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الاثنين، أن قوة من سلاح البحرية الإسرائيلية سيطرت على السفينة "ماريان" المشاركة في "أسطول الحرية 3" عندما كانت في طريقها نحو قطاع غزة.

الفصائل الفلسطينية بدورها اعتبرت أن ما قامت به بحرية الاحتلال، يأتي ضمن سلسلة الإعتداءات والجرائم التي تقوم بها إسرائيل، وصورة من صور العربدة وإنتهاك القانون الدولي.

أكدت حركة حماس، اليوم الاثنين، أن اختطاف الاحتلال المتضامنين على إحدى سفن أسطول الحرية ومنع السفينة من الوصول إلى غزة يمثل صورة للعربدة الإسرائيلية وانتهاك القانون الدولي وإصرار الاحتلال على حصار غزة.

ودعت حماس على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري، بان كي مون والمجتمع الدولي للخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجريمة.

وشددت على أن رسالة أسطول الحرية قد وصلت، وأن هذه السفينة نجحت في فضح جريمة الحصار وتعرية الاحتلال المجرم أمام شعوب العالم.

من جانبها وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، سيطرة الاحتلال على احدى سفن أسطول الحرية(3) المتوجهة لقطاع غزة، وملاحقتها لسفن أخرى بالقرصنة، التي تؤكد من جديد وعلى مرمى ومسمع العالم جرائم الاحتلال التي لا حدود لها.

وأكدت الجبهة أن جريمة الاستيلاء على السفينة واختطاف المتضامنين هو جزء من سلسلة طويلة من الاعتداءات طالت متضامنين أجانب داخل وخارج فلسطين، وإثبات لزيف وادعاءات الاحتلال بأنه لا يحاصر قطاع غزة.

واعتبرت الجبهة أن الاحتلال من خلال استمراره بهذه الجرائم يؤكد على أنه كيان مارق لا يقيم وزناً لكل الأعراف والقوانين الإنسانية، وأنه لا يمكن محاسبته أو محاكمته مستفيداً من الانحياز الكامل للإدارة الأمريكية، ومن تواطؤ بعض المؤسسات الدولية.

وأشادت الجبهة بالجهود المتواصلة للمتضامنين الأجانب من أجل كسر الحصار المفروض على القطاع، وفي فضح جرائم الاحتلال، ومقاطعته في كافة المجالات.

ودعت الجبهة إلى استمرار ملاحقة الاحتلال من خلال الذهاب إلى المؤسسات الدولية ومن بينها محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني واستمرار حصاره لغزة، مطالبة أيضاً بفتح ملف جرائمه واعتداءاته بحق المتضامنين الأجانب وفي مقدمتها جريمة مرمرة، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من المتضامنين الأجانب قبل عدة سنوات في عرض البحر.

من جانبها أدانت حركة فتح، اختطاف قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم، لسفينة ماريان المتجهة الى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وقال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية للحركة ومفوض العلاقات الدولية فيها، "رغم الاعتراض الاسرائيلي للسفينة ومنعها من الوصول الى القطاع المحاصر إلا أن رسالتها وصلت بجلاء ووضوح، بان هناك مليون ونصف مليون مواطن ما زالوا يعانون من الحصار الجائر منذ اكثر من سبع سنوات".

ودعا شعث المجتمع الدولي لموقف واضح من هذه القرصنة الاسرائيلية في المياه الدولية تجاه سفينة ماريان التي تحمل على متنها مساعدات انسانية وجاءت بطريقة سلمية وقانونية، مشددا على ضرورة العمل الجاد لإنهاء حصار قطاع غزة واعادة تعميره بعد الدمار الذي لحق به بفعل العدوان الاسرائيلي الاخير .

واعتبر شعث الاستمرار بإبحار السفن باتجاه القطاع المنكوب يمثل بارقة امل للمحاصرين وان احرار العالم يملكون الاصرار الكبير لمواصلة التحرك لكسر الحصار.

من جهتها أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وبشدة الاعتداء على أولى سفن أسطول الحرية 3 لكسر الحصار، داعيةً إلى تدخل دولي عاجل لوقف عملية القرصنة الإسرائيلية، والسماح لباقي سفن الأسطول وللمتضامنين الدوليين على متنها للوصول إلى قطاع غزة.

ونظرت الجبهة بخطورة بالغة لعملية القرصنة الإسرائيلية على سفينة "ماريان" وهي تحمل العلم السويدي في عرض البحر المتوسط، وتعتبر هذا الاعتداء يمثل عربدة إسرائيلية يضع المجتمع الدولي ودول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أمام اختبار حقيقي في اتخاذ موقف حازم أمام الجرائم الإسرائيلية ليس فقط ضد شعبنا الفلسطيني بل بتجاوزها الحدود ضد المتضامنين الأجانب والعرب مع شعبنا الفلسطيني.

وحيّت المتضامنين الأجانب والعرب لصمودهم الأسطوري وإرادتهم القوية في وجه آلة الحرب الإسرائيلية، ودعت إلى ضمان سلامة وأمن المتضامنين، داعيةً جماهير شعبنا للتعبير بكافة الأشكال عن رفضها وإدانتها لمنع الاحتلال سفينة "ماريان" من الإبحار إلى قطاع غزة لفك الحصار عنه.

وعبرت الجبهة الديمقراطية عن رفضها لكافة إدعاءات الاحتلال وأكاذيبه بأن غزة لا تخضع لحصار إسرائيلي، وأكدت أن إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة عن حصار شعب بأكمله في قطاع غزة لأكثر من 9 أعوام باعتبارها جريمة حرب تتنافى مع القانون الإنساني والدولي. داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة للتدخل العاجل والعمل على فك الحصار عن القطاع وإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي والإنساني.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -