عرضت لجنة الوساطة بين حركة حماس والحركة السلفية في قطاع غزة، ورقة مصالحة تحتوي على مبادئ الاصلاح بين الجهتين.
وتشمل الورقة التي عرضت في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، في ساحة الجندي المجهول وسط غزة، عرضا للمصالحة قدمتها الجماعة السلفية، وتتضمن دعوة للتنسيق بينها وبين حماس، لا سيما فيما يتعلق بالتنسيق في العمل" الجهادي"، واتاحة التدريب في الأماكن المعدة لذلك، وتوفير الامكانيات اللازمة "للجهاد" والتدريب، واتاحة الرباط للسلفيين.
ودعا البيان الذي قدمته لجنة الوساطة بين الجانبين، حركة حماس، إلى إطلاق سراح المعتقلين من السلفيين الجهاديين، والإفراج عن الأموال والأسلحة المحتجزة، إلى جانب التنسيق بين الطرفين لمنع التفجيرات الداخلية واستنكارها، ومنع التعذيب الا بأدلة على العمالة للعدو، ومنع مهاجمة البيوت والمساجد والخطف، والتنسيق مع الجماعات للتحقيق مع الأفراد.
وتنقسم الجماعات السلفية في قطاع غزة إلى مجموعتين الأولى "دعوية"، والثانية "جهادية مسلحة"، وتعرف علاقات حماس معها بأنها متوترة.
وكان أبرز صدام بين الجانبين في 2009 في رفح حين هاجم أفراد قوى أمن حماس مسجدا تواجد فيه أفراد الجماعات السلفية بعد أن أعلنوا في حينها إقامة إمارة إسلامية في رفح.
وأدت الاشتباكات المسلحة والتفجيرات التي وقعت خلال المواجهة إلى مقتل 26 فلسطينيا بينهم زعيم التنظيم.
وترك الحادث انتقادات ضد حماس، لاسيما لدى أوساط الجماعات السلفية في غزة.
