نتنياهو يتعهد ببذل كل الجهود لإرجاع إسرائيلي محتجز في غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة إن "الدولة تعمل كل ما بوسعها لإرجاع المواطن الإسرائيلي من اصل اثيوبي أفراهام منغيستو والمحتجز لدى أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس في قطاع غزة."

وأوضح نتنياهو عند زيارته لعائلة أفراهام (أفرا) منغيستو في عسقلان: "نحن نواجه عدوا شرير جدا، وحشي، لا يلتزم بواجبه الإنساني لإرجاع مواطنين أبرياء الى وطنهم. نحن لن نتنازل وسنعمل كل ما هو مطلوب كي نرجع هؤلاء المواطنين".كما قال

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أنه جاء لزيارة عائلة الشاب المفقود منذ عشرة أشهر في قطاع غزة، و"جئت لأعبر عن تضامني مع عائلة منغيستو، وقد تحدثنا عن أفرا. نبذل قصارى جهدنا لأجل إرجاعه الى البلاد، كما أننا على اتصال مع عائلة الإسرائيلي الآخر بغية إرجاعه".

وقد نشرت العائلة عقب زيارة نتنياهو بيانا من جانبها عبرت فيه عن تقديرها لزيارة نتنياهو، "قدم لنا مسحا كاملا للأوضاع وشاركنا بكل المعلومات المتوفرة لدى الدولة منذ لحظة عبور أفرا الحدود وحتى اليوم. وقد طلبنا من رئيس الوزراء أن يقوم بكل ما بوسعه لأجل إرجاع أفرا سالما".

أما بطل هذه الفضيحة، المسؤول عن ملف المأسورين والمفقودين في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، العقيد المتقاعد ليؤور لوتان فقال من أمام منزل منغيستو إنه على اتصال في الأشهر الأخيرة مع العائلة، وإنه يأسف لما صدر عنه في اللقاء الأخير.

وكانت محكمة اسرائيلية قد سمحت أمس الخميس بنشر بعض من محادثات لوتان مع عائلة المفقود الذي يعتقد أنه محتجز لدى حماس في قطاع غزة، والتي هددهم فيها، كما جاء في تحقيق نشرته القناة العاشرة.

وجاء في التسجيل الصوتي المسرب لمحادثة بين لوتان وعائلة منغيستو (وهو من أصول اثيوبية يرجح أنه دخل قطاع غزة ولا يعرف مصيره) إنه حذرهم وهددهم "من سيحمّل على أفرا قضية العلاقة بين الطائفة الاثيوبية ودولة إسرائيل سيبقيه سنة إضافية في غزة" مطالبا إياهم بعدم فضح القضية والتوجه لوسائل الإعلام بهذا الشأن.

ويحاول لوتان في التسجيل، إقناع عائلة منغيستو ويهددهم بعدم التوجه الى وسائل الإعلام الإسرائيلية "اذا لن نعمل معا سنرتكب أخطاء وحماس ستستغلها وتترجمها الى بعد عام أو لثمن إضافي".

وأكد في محادثة أخرى أنه عقب فقدان الاتصال به، اتضح أن القوات الأمنية في قطاع غزة التابعة لحركة حماس قد اعتقلته ومذ ذاك الحين لا تعرف السلطات الإسرائيلية مكانه. وأضاف لوتان "أمامكم خيارين: الأول توجيه إصبع الاتهام نحو حركة حماس والقول لها إنهم يعتقلون أفرام ومسؤولون عن مصيره، أرجعوه ونرغب بمعرفة فيما اذا كان حيا. والخيار الآخر هو توجيه اصبع الاتهام نحو الدولة وليس حماس، والقول إنكم سمحتم له بالعبور لم تردوا على رسائلنا. اختاروا أي خيار فأنتم مسؤولون عن النتائج".

من جانبه أعلن محمود الزهار عضو المكتب السياسي، لحركة حماس أن حركته مستعدة لتقديم معلومات حول المفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن محرري صفقة "شاليط"، الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم. تأتي تصريحات الزهار عقب اعلان وزارة الجيش الاسرائيلية في وقت سابق أمس الخميس أن حماس تحتجز اثنين من المواطنين الإسرائيليين في غزة وذلك بعد رفع الحظر المفروض على النشر.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -