الأسرى يبدأون "خطوات نضالية" أغسطس المقبل

أكد الاسير المحرر على السرافيتي الذي امضي في سجون الاحتلال 13 عاماً وافرج عنه حديثاً، إن رسالة الأسرى إلى شعبهم وقواه هي التمسك بالوحدة الوطنية، والى المقاومة أنهم على العهد والوفاء للشهداء ومن ضحوا بحياتهم من اجل فلسطين.

وكشف "السرافيتي" ان الأسرى سوف يخضون في مطلع شهر آب/ اغسطس المقبل "خطوات نضالية" من اجل نيل حقوقهم ونزعها من السجان الإسرائيلي، مضيفاً "هناك بعض الحقوق التي تم سحبها من الأسرى بحجج واهية منذ ما يقارب العام، كما وان الاحتلال اعتقل أكثر من 70 أسير محرر في صفقة وفاء الأحرار مرة أخرى.

وأشار إلى ان إدارة السجون قامت بسحب بعض القنوات التلفزيونية عن الأسرى، ومنع الزيارة لبعض الأسرى، ومستمرة في المضايقة والتفتيش الليلي لأقسام السجون، ولذلك فإن الأسرى قد قرروا اتخاذ خطوات نضالية منذ بداية شهر آب المقبل، وستكون هذه الخطوات في بدايتها تكتيكية وحتى منتصف الشهر المذكور، فإن لم تستجب إدارة السجون للمطالب فإنه سيكون هناك خوض لـ"إضراب مفتوح عن الطعام"، واصفاً هذه الخطوة بـ "معركة كبري".

ودعا الأسير المحرر السرافيتي خلال الاعتصام الاسبوعي لذوي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر الدولي بغزة، كل المؤسسات كافة والشعب الفلسطيني وأحرار العالم إلى دعم الأسرى في خطواتهم النضالية التي يعتزموا تنفيذها.

وفي رسالة إلى الأسرى المحررين، طالبهم فيها السرافيتي إلى شرح معاناة الأسرى داخل السجون، وما يتعرضون له كل يوم من إرهاب الاحتلال، لافتاً ان الاحتلال يدعي بان الأسرى يقومون بالتخطيط لعمليات من داخل السجون وهذا محض افتراءات.

وطالب السرافيتي الصليب الأحمر الدولي الوقوف الجاد بجانب الأسرى الفلسطينيين والدفع بقوة في اتجاه نيل الأسرى حقوقهم وحريتهم.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن الاسير على السرافيتي المحكوم 16 عاماً، بعد اعتقال دام لأكثر من 13 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي. حيث وصل الاثنين المنصرم، الى الجانب الفلسطيني من حاجز ايرز ، وكان في استقباله حشد من كوادر وانصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي نظمت له موكب استقبال وصولا الى بيته في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

بدورهم ناشد أهالي الأسرى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لإطلاق سراح الأسرى وإنقاذهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، مطالبين المقاومة الفلسطينية في بذل كل ما تمكن من اجل حرية ابنائهم الذين امضوا زهرات عمرهم داخل السجون.

ورفع المشاركون في الاعتصام صور للأسرى في السجون، وكذلك شعارات تطالب بالإفراج عنهم وان تكون ضمن أي عمليات للتسوية ودعوا المقاومة إلى ضرورة التحرك للإفراج عن أبنائهم.

وكرمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، الاسير المحرر علي السرافيتي والأسير المحرر توفيق أبو نعيم "رئيس جمعية واعد للاسرى" على الجهد المتميز الذي يبذله من اجل خدمة الأسرى وحصوله على رسالة الماجستير والتي حصل عليها قبل عدة أيام.

وقال أبو نعيم في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، ان هذا الاعتصام ياتي في آخر شهر رمضان الفضيل، والذي يصادف بهذه الأيام ذكرى الحرب الإسرائيلية المريرة على قطاع غزة، ويتزامن الاعتصام مع تصريحات تصدر من قادة الاحتلال "المعتوهين"، والذين يؤكدون انهم قتلة وهناك تعمد لقتل الأسرى الفلسطينيين في السجون بصورة مقننة.

وأضاف "نستصرخ العام لحماية اسرانا من الاحتلال، والتدخل العاجل والفوري والسريع للجم الاحتلال الذي اثبت قادته انهم قتلة وغير إنسانين".

ورداً عل سؤال حول ما يقال عن بأن هناك احتمال لصفقة تبادل جديدة بين المقاومة والاحتلال، أوضح أبو نعيم، ان المقاومة الفلسطينية تحتفظ في ورقة الأسرى الجنود الاسرائليين ولا تظهرها لأحد ، والكلمة لها فلا يمكن الحديث بهذه الأمور لأنه لا احد يملك معلومات سوى المقاومة فقط وهي من تتحدث بهذا الشأن .

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -