قال الناطق الإعلامي باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، إن" حكومة الحمد الله فشلت في القيام بمهامها، وهي حكومة انفصالية مارست التمييز ضد أهل غزة وتورطت في أبشع عملية تجويع في المنطقة بعد أن حرمت أكثر من أربعين ألف عائلة فلسطينية من حقها في الراتب تحت دواعي فارغة."حد قوله
واعتبر أبو زهري تصريحات رامي الحمدالله رئيس الوزراء الفلسطيني بأن هناك حكومة ظل في غزة "هي محاولة لتبرير فشله وتقصيره تجاه غزة"، مضيفاً "المشكلة أن رامي الحمد الله لا يعترف أصلاً بشرعية وكلاء الوزارات الموجودين في غزة ويرفض التعامل معهم ويصر على عودة الوكلاء من حركة فتح قبل انتهاء عمل اللجنة القانونية والإدارية." كما قال
كما واستهجن حديث الحمد الله عن اشتراطات حماس، مبيناً أن عقد الإطار القيادي وإجراء انتخابات المجلس الوطني واعتبار الحكومة غير سياسية هي بنود أساسية في اتفاق المصالحة.
وأكد أبو زهري أن" تلك اللغة تؤكد أننا لسنا أمام حكومة توافقية، وإنما أمام حكومة فئوية تسخر نفسها لتبني مواقف ومعاداة طرف فلسطيني لصالح طرف آخر."
وكان قد نفى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، أن تكون حكومته فشلت في مهمتها. وقال في مقابلة مطولة أجرتها معه صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في مكتبه برام الله، إنه "واجه الكثير من العقبات, فقد وقعت الحرب على قطاع غزة التي استمرت 50 يوما وخلفت دمارا هائلا". وحاولت حكومته فتح الطريق إلى إعادة الإعمار وتحقيق المصالحة الوطنية، ووضعت حلولا لمعضلتي تسليم المعابر وحل مشكلة الموظفين.كما قال
واتهم الحمد الله حركة حماس بإعاقة خطط حكومته, وقال: "لو وافقوا (على خطتنا) لكنا قطعنا شوطا مهما في عملية المصالحة وعملية التوافق".
وقال ردا على سؤال عن العقبات التي يتعرض لها بالقول: "هناك من يحاول وضع العصا بالدواليب, لكني تأقلمت مع التحديات وأتغلب عليها، هناك بالفعل من يضع عقبات لأمور شخصية وليست مهنية".
