شدد القيادي في حركة حماس يحيى موسى على أنّ"الجهة التي تستهدف المقاومة الفلسطينيّة هي العدو الإسرائيلي، وأي طرف آخر يضع نفسه في هذه الخانة".
وأشار موسى في تصريحات لصحيفة "السفير" اللبنانية معقبا على التفجيرات التي استهدفت امس الاحد، سيارات تابعة لقادة عسكريين في حركتي حماس و الجهاد الإسلامي بغزة إلى أنّ "هذه التفجيرات التي استهدفت مركبات قياديّين في كتائب القسّام، الذراع المُسلّح لحماس، وسرايا القدس الذراع العسكري للجهاد الاسلامي، تهدف لخلط الأوراق في الساحة الفلسطينيّة، في الوقت الذي بدأت تخرج فيه أسرار المعارك التي دارت على تخوم غزّة بين المقاومة وجنود الاحتلال إبان الحرب الأخيرة صيف العام الماضي".
وفي معرض ردّه على الاتهامات التي أشارت لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف ب"داعش" بالوقوف خلف التفجيرات، قال موسى إنّ "من قام برسم شعار "داعش" على جدار مُقابل مكان التفجير يسعى لتضليل قوى الأمن." نافياً في الوقت نفسه الحديث الذي يدور عن وجود تيارات سلفيّة مُتعصّبة في قطاع غزّة، ومنها تنظيم "داعش".
وفجّر مجهولون صباح الاحد، عدة سيارات، تعود إلى عناصر في حركتي حماس، والجهاد الإسلامي، بمدينة غزة، بواسطة عبوات ناسفة، حسب شهود عيان.
وقال شهود إن مجهولين فجروا بواسطة عبوات ناسفة، خمس سيارات في توقيتٍ واحد، بحي الشيخ رضوان شمال المدينة، استهدفت 3 سيارات تعود إلى أعضاء في كتائب القسام، وسيارتين تعودان إلى عضوين من سرايا القدس، مما أسفر عن اشتعال النار فيها.
ولم تُعلن وزارة الصحة وقوع إصابات جراء الانفجارات.
