قيادي بالجهاد: لا نريد أن نتهم أي جهة قبل صدور نتائج التحقيقات

قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، إنّ "التفجيرات التي استهدفت سيّارات قادة في الفصائل الفلسطينيّة لا تأتي جُزافاً، هناك طرف مُعادٍ يعمل لصالح وأجندة العدو الإسرائيلي، ويريد الزج بحركة الجهاد الإسلامي في هذا الأمر".

وأضاف حبيب في حديث لصحيفة "السفير" اللبنانية معقبا على التفجيرات التي استهدفت امس الاحد، سيارات تابعة لقادة عسكريين في حركتي حماس و الجهاد الإسلامي بغزة  : "نحن لا نريد أن نتهم أي جهة ونستبق الأحداث قبل صدور نتائج التحقيقات، لكن في تقديري نحن نتوقّع كل ما هو سيئ من الاحتلال الإسرائيلي، لكن لو كانت الجهة الضالعة في التفجيرات داخليّة، فسيكون لنا ولشعبنا الفلسطيني موقفاً واضحاً من ذلك، وسنحاسب الجُناة".
وشدد حبيب، على أنّ المُستفيد الوحيد من هذه التفجيرات هو الاحتلال الإسرائيلي، والمتضرر هو الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي باتت فيه المُقاومة مُستهدفة من العدو وعملائه، ويسعى فيه الشعب الفلسطيني للوحدة الوطنيّة، ولمّ شمل البيت الفلسطيني. مُضيفاً: "هناك أعداء كثيرون يريدون خلط الأوراق في الساحة، ونحن نُطالب بكشف الجناة، والضرب بيد من حديد على هؤلاء العابثين".

وفجّر مجهولون امس الاحد، عدة سيارات، تعود إلى عناصر في حركتي حماس، والجهاد الإسلامي، بمدينة غزة، بواسطة عبوات ناسفة، حسب شهود عيان.

وقال شهود إن مجهولين فجروا بواسطة عبوات ناسفة، خمس سيارات في توقيتٍ واحد، بحي الشيخ رضوان شمال المدينة، استهدفت 3 سيارات تعود إلى أعضاء في كتائب القسام، وسيارتين تعودان إلى عضوين من سرايا القدس، مما أسفر عن اشتعال النار فيها.

ولم تُعلن وزارة الصحة وقوع إصابات جراء الانفجارات.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -