نفت الجماعات السلفية الجهادية الناشطة في قطاع غزة، صلتها بالتفجيرات التي استهدفت مركبات تابعة لقادة في حركتي حماس والجهاد الاسلامي، معتبرةً بأن تلك التفجيرات "مفتعلة" لتبرير حملة الاعتقالات طالت عناصرها في القطاع.كما قالت
وقال بيان للجماعات نشر عبر حسابات تابعة لها على موقع " تويتر"، مساء الاثنين، "إن سلطات حماس بدعم من كتائب القسام أقدمت على اقتحام ومداهمة منازل السلفيين الجهاديين وشنت حملة اعتقالات "تعسفية" بعد ساعات من "التفجيرات المفتعلة". حسب قولها
وتوعدت كل من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بملاحقة مرتكبي التفجيرات التي استهدفت عدة مركبات تابعة لقيادات من الجناحين العسكريين في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة صباح امس الاحد.
وتابع بيان الجماعات السلفية "إن هذه المؤامرة الحمساوية الجديدة قد حيكت خطوطها في الظلام سابقا، وأنه تم استغلالها كذريعة لتنفيذ مخططات حماس بالقضاء على المنهج السلفي الجهادي".وفق البيان
وأشار إلى أن هناك معلومات مسبقة بوجود نية مبيتة لدى حماس لشن حملة اعتقالات واسعة ستبدأ بعد عيد الفطر بعد تدبير واستغلال الذريعة المتمثلة بـ "مسرحية التفجيرات" وإدخال لاعب جديد في "المؤامرة" يتمثل بحركة الجهاد الإسلامي المقربة من إيران لإضفاء مزيد من الشعبية على هذه الحملات الظالمة ولتفريق الدم السلفي بين الفصائل".حسب البيان
وتوعد البيان بإطلاق الصواريخ على إسرائيل ردا على ما وصفها بـ "الجرائم والمؤامرات الحمساوية" المتواصلة ضد السلفيين.حد قول البيان
وتساءل البيان عن مصير منفذي التفجيرات التي طالت قيادات فتح والبنوك سابقا التي نفذت بنفس الطريقة، معتبرا أن اتهام السلفية فورا بالتفجيرات الأخيرة تأكيدا على وجود نية مسبقة لتنفيذ الاعتقالات، كما قالت
