الجهاد: عند وجود تفاصيل محددة عن التهدئة سيكون لنا موقف

أكدت حركة الجهاد الإسلامي، ان التفجيرات التي وقعت في مدينة غزة مؤخراً واستهدفت المقاومة الفلسطينية، هدفها "خلط الأوراق في الساحة الفلسطينية وإشغالها وحرف بوصلتها عن اتجاهها الصحيح".

وقال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، ان "التفجيرات الآثمة التي حدثت في غزة والأيدي التي فعلتها أيدي مجرمة حيث تم استهداف المقاومة التي هي فخر الأمة ورمز عزة شعبنا الفلسطيني".

وذكر حبيب في تصريح خاص لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، "انه لا يوجد أي مبرر أو سبب لتنفيذ هذه التفجيرات التي تخدم فقط العدو الصهيوني على حساب شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الفلسطينية، وتعمل بكل تأكيد على تحقيق أهداف واضحة للذين قاموا بهذه التفجيرات وهو خلط للأوراق على الساحة الفلسطينية".

واستهدفت تفجيرات وقعت الأحد الماضي مدينة غزة، 6 سيارات تعود "لسرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في حين نشر القسام صوراً لأشخاص ينتمون للتيار السلفي قال أنهم متورطين في هذه التفجيرات ومطلوبون.

وأكد حبيب ان الذين قاموا بتلك التفجيرات لن يفلحوا بإشغال المقاومة بمشاكل داخلية عن هدفها الرئيسي وهو مقاومة العدو الصهيوني". مشدداً على ان الذين ارتكبوا هذه الإعمال الإجرامية يجب ان يلقوا حسابهم وعقابهم على هذه التفجيرات الجبانة والمجرمة التي طالت المقاومة.

وحول ما إن كان قطاع غزة يقف على أعتاب دائرة عنف داخلية، أكد ان المقاومة واعية وحكيمة ولديها القدرة على التعامل مع أي احداث وإحباط كل المؤامرات ومحاولات إشغالها وحرف بوصلتها، داعياً بان يحمي الله المقاومة.

وحول الحديث عن التهدئة بين حماس وإسرائيل، أكد ان "أي اتفاق تهدئة لابد ان يحظى بتوافق وإجماع فلسطيني".

وأضاف حبيب "حتى اللحظة الأمور لم تدخل حيز العمل الجدي، وكل ما نسمعه كلام في الإعلام، ولكن عندما تضح الأمور ويكون هناك تفاصيل محددة سيكون لنا موقف في حركة الجهاد الإسلامي من هذه التهدئة".

وتأتي هذه التفجيرات في ظل حديث يتردد من مصادر متعددة عن جهود إقليمية ودولية غير معلنة بالكامل تُبذل للتوصل إلى اتفاق تهدئة بين حماس وإسرائيل.

المصدر: غزة – وكالة قدس نت للأنباء -