زارت وفود عسكرية ومدنية إسرائيلية حدود قطاع غزة الشمالية والشرقية مع الأراضي المحتلة عام 48، مساء اليوم وبالأمس، في جولاتٍ تفقدية مفاجئة.
وأفادت مصادر أمنية لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" أن وفدًا عسكريًا زار بالأمس الحدود الشمالية لبلدتي بيت لاهيا وبيت حانون شمالي القطاع، وشرق حي الشجاعية والزيتون شرقي مدينة غزة، وأعقبه وفد مدني مساء اليوم لشرق الشجاعية.
ولفتت المصادر إلى أن وفدًا مدنيًا معظمه نساء زار مساء الأربعاء موقع "ناحل عوز" العسكري ومحيطه، بعد أن وصلوا على متن موكب يضم نحو (خمس سيارات مدنية)، وترجلت الشخصيات من داخل السيارات، وتقدمهم شخص كان يقوم بعملية شرح لطبيعة المنطقة.
ونوهت المصادر إلى أن زيارة الوفد استغرقت أكثر من نصف ساعة، تخللها علمية تفقد للمنطقة، وطبيعتها الجغرافية، والتي نفذت بها المقاومة الفلسطينية عملية إنزال "خلف خطوط قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي"، خلال العدوان الاخير على قطاع غزة، صيف العام الماضي، وقتلت عدد من الجنود داخل موقع "ناحل عوز".
بدوره، نقل مراسل "وكالة قدس نت للأنباء" عن مصادر أمنية أخرى قولها : إنّ "وفدًا عسكريًا مكون من أكثر من 30شخصية، يترأسهم مسؤول عسكري كبير بالجيش الاسرائيلي، على متن خمس جيبات عسكرية، زاروا الحدود الشمالية للقطاع، تحديدًا منطقة (زكيم) وموقع (16) شرق بيت حانون".
وبينت المصادر إلى أن هذه الزيارة، أعقبها توجه ذات الوفد للمنطقة الشرقية لمحيط موقع "ناحل عوز"، ومعبر المنطار/كارني شرقي مدينة غزة، وترجلت شخصيات قيادية من داخل الجيبات، برفقة عدد كبير من الجنود، لمدة تزيد عن نصف ساعة، أجروا خلالها جولة تفقدية واستطلاعية.
وتتزامن هذه الزيارات للوفود العسكرية والمدنية الإسرائيلية على الحدود بين القطاع والأراضي المحتلة عام 48، بعد مرور نحو عام على العدوان الإسرائيلي الاخير الذي استمر 51يومًا، وعرض المقاومة الفلسطينية لأول مرة (مؤخرًا)، للعديد من انجازاتها العسكرية، أبرزها عمليات الإنزال "خلف الخطوط"، والقيام بعمليات نوعية، وتوثيقها.
