كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت 13 يونيو/ حزيران 2026، عن حادثة جوية وُصفت بـ"الاستثنائية"، بعدما فُقد الاتصال مؤقتاً بطائرة ركاب إسرائيلية تابعة لشركة "أركيا" أثناء عبورها الأجواء المجرية، ما دفع السلطات في بودابست إلى تفعيل بروتوكولات الطوارئ الأمنية وإرسال مقاتلات عسكرية لاعتراضها والتحقق من وضعها.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن الطائرة كانت تسير وفق خطة الطيران المعتمدة والمسار المحدد مسبقاً، قبل أن ينقطع الاتصال اللاسلكي فجأة بينها وبين أبراج المراقبة الجوية المجرية.
وأشارت القناة إلى أن السلطات المجرية تعاملت مع الحادثة باعتبارها حالة طوارئ محتملة، فأرسلت مقاتلتين عسكريتين لمرافقة الطائرة والتأكد من عدم وجود تهديد أمني أو خلل فني قد يؤثر على سلامة الرحلة أو الملاحة الجوية.
وخلال عملية المتابعة، اقتربت إحدى المقاتلات من الطائرة المدنية، ما ساعد في إعادة التواصل بين طاقمها ووحدات المراقبة الجوية على الأرض.
وبعد التأكد من أن الطائرة لا تواجه أي خطر، وأن الرحلة تسير بصورة طبيعية، سُمح لها بمواصلة مسارها المقرر، قبل أن تهبط بسلام في وجهتها النهائية.
وأكدت شركة "أركيا"، في تصريح لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، وقوع الحادثة، موضحة أن فقدان الاتصال مع وحدة المراقبة الجوية المجرية استدعى تدخلاً عسكرياً احترازياً، وفق الإجراءات الروتينية المتبعة في مثل هذه الحالات.
